الحروري مشتكية بوعشرين: واك واك أعباد الله ما تعرضت له هذه المرأة مخز جدا

الحروري مشتكية بوعشرين: واك واك أعباد الله ما تعرضت له هذه المرأة مخز جدا

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي 

علقت نعيمة الحروري إحدى المشتكيات في ملف توفيق بوعشرين، حول ما راج في الجلسة السرية الرابعة ليوم أمس الاثنين، خلال الاستماع إلى المشتكية أسماء الحلاوي، التي  كشفت أن مالك "أخبار اليوم" كان يمارس عليها الجنس خلال شهر رمضان بعد الإفطار وهي حامل ، كما قالت أنه كان يأمرها بلعق رجليه وأصابعه وأشياء أخرى فضل مصدر خاص عدم الكشف عنها لأنه لو خرجت للرأي العام ستشكل صدمة حقيقية ، حسب تعبيره .

وقالت الحروري في تدوينة على صفحتها على الفايسبوك"

بت ليلة من أحلك لياليّ.. غاضبة.. ناقمة.. حاقدة..

صوتنا الأقرب للأنين يرن في وجداني..

وهي تبث ألمها.. وجعها.. صرختها المكتومة منذ سنة 2012.. شعرت أن جدران قاعة المحكمة تهتز لهول ما تسمع.. شعرت أن الدمع غير ذي جدوى في لحظات العلقم هاته.. خنقتني العبرات وأحاط بي الغبن من كل جانب.. وكدت في لحظة أن أصرخ:

وااك واااك آعباد الله ما تعرضت له هاته المرأة مخز جدا!!

وااك واااك آعباد الله ما تعرضت له هذه المرأة مفجع جدا!!

وااك واااك آعباد الله ما تعرضت له هذه المرأة موجع جدا!!

وااك واااك آعباد الله ما تعرضت له هذه المرأة مقرف جدا!!

يا قوم!! كلنا مسؤولون!!

من يفعل ذلك بامرأة كيفما كان وضعها.. وسواء علا شأنها أو نزل.. مسؤول!!

من يفعل ذلك بنساء تحت إمرته وسلطته.. رضخن خوفا أو طمعا.. مسؤول!!

من عاين ذلك وسكت.. مسؤول!!

من خاض في عرض امرأة.. فُعل بها ذلك.. مسؤول!!

من باحت له أخته أو ابنته أو زوجته... بتحرش تعرضت له أو اغتصاب.. ولامها هي أو آثر الصمت ولم يسع لتطبيق القانون في حق المعتدي.. مسؤول!!

من يسب الآن ضحايا بوعشرين من وراء "حجاب" الفايسبوك ويساهم في نحرهن إلكترونيا والتمثيل بهن على مد وسائل التواصل الإجتماعي..تشهيرا وقذفا وتشويها.. مسؤول!!

كلنا مسؤولون عن صمتهن طوال هذه السنون!!

كلنا مسؤولون عن صمت بناتنا.. أخواتنا.. زوجاتنا.. عما يتعرضن له من تحرش أو ما تعرضن له من اغتصاب!!

كلنا مسؤولون عن كون مرضى النفوس المعتدين على الأعراض يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب.. دون ردع!!

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ضحايا بوعشرين!!

فقد كنتم البادئين في الصمت!!!!

........

نعيمة لحروري

 


التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نجرد رأي

قالها راغب أمين

تعليق 1

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) صدق الله العضيم

الشرقي

جواب

تعليق 2

ان صدقت فيما تقول فهي تتحمل جزا كبير من المسؤولية لانها وببساطة كان يمكنها ترك الوضيفة

Laghdaf

المرأة الشرفية لا تسمح بإغتصابها لمرات عديدة

تعليق 3

كيف يعقل لإمرأة متزوجة وحامل أيضا أن تسمح بهتك عرضها مرات عديدة, ولماذا لم تتحدث منذ 2012؟؟؟ المرأة الشريفة العفيفة إذا تم إغتصابها تقدم شكاية على الفور, وليس الإنتضار لسنوات, حتى يتم وضع الكاميرات والقبض عليه لكي تدلي بشكايتها. أنا لست مع بوعشرين, ولم أكن حتى أعرفه قبل أن يقبض عليه, ولكن إذا فكرنا بالمنطق والعقل, سنكتشف أن هذه القضية إنتقامية, أنا لا أبرئ بوعشرين من التهم المنسوبة إليه لأن التهم ثابتة, لكنني لا أبرئ أيضا المشتكيات من المشاركة في هذا الفعل المشين.

خليف

الصمت

تعليق 4

لماذا سكتت طوال هده المدة لمادا؟؟ تموت من الجوع أهون لها أن تعطي جسمها لغير زوجها فهي (مثقفة ) لمادا رضيت بالأمر ؟؟؟

Amime177

تعقيب على الحروري

تعليق 5

اضن ان هن المتحرشات به لاجل منصب غير مستحق او امتيازات مصلحية تقربتم له لمصالح شخصية والعلاقات الجنسية التي تتعدى المرة الواحدة وليس بالحجز او الاختطاف بل داخل مكتبه واتناء اوقات العمل هي اشبه ما تكون رضاؤية

David

Salut

تعليق 6

Du cinéma

قارئة

تعليق

تعليق 7

تموت الحرة ولا تزني

MOHA

BOUACHRINE VICTIME D UN COMPLOT

تعليق 8

IL Y A ANGUILLE SOUS ROCHE.SI ELLE ÉTAIT SÉRIEUSE ELLE DEVRAIT PORTER PLAINTE LE LENDEMAIN OU LE JOUR MÊME DE SON AGRESSION.ELLE RISQUE LA PRISON .QUANT A L HONNEUR ELLE LA PERDU POUR TOUJOURS.C EST DOMMAGE.

عبو

طاح الحك ولقا غطاه

تعليق 9

الله ينعل لميحشمش وتقولي بوجه أحمر النهار الأول كيموت المش أنت عاجبك الحال المرة الأولي وووووووالرابعة وبزاف اين هي عزت النفس انت كدالك تتحملين المسؤولية كبرى

حسن

اله يعطينا و جهكم

تعليق 10

الأمر لا يحتاج إلى ذكاء خارق ليدرك القارئ أو المتتبع بأن القضية فيها إن و أخواتها. لا يمكن تخيل امرأة أن تقبل الاغتصاب لمدة سنوات إلا إذا كان هناك مقابل إن لم نقل برضاها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.