قضية "بوعشرين":7 نقاط دفعت بـ"الهيني" إلى وصف بيان "ديكسون" الثالث بـ"المسرحيات القانونية"

قضية "بوعشرين":7 نقاط دفعت بـ"الهيني" إلى وصف بيان "ديكسون" الثالث بـ"المسرحيات القانونية"

 

أخبارنا - الرباط

وصف "محمد الهيني" محامي الضحايا المفترضات للزميل المعتقل "توفيق بوعشرين"، بلاغ "ديكسون" مستشار المعتقل، بـ"المسرحيات القانونية".

وحدد "الهيني"، 7 ملاحظات على البلاغ الثالث للبريطاني "ديكسون"، واعتبرها دليلا على المسرحيات، معتبرا أن البلاغ ضم مزاعم من وحي خيال صاحبه.

وهذا ما سجله المحامي "الهيني" بهذا الخصوص:

مسرحيات قانونية في البلاغ الثالث لديكسون المستشار القانوني الدولي لبوعشرين

محمد الهيني  محامي ضحايا بوعشرين

سجل البلاغ الصحفي لرودني ديكسون، المستشار القانوني للمتهم توفيق بوعشرين، ان مسلسل جلسات محاكمته الماراطونية  سجلت عددا من الإنتهاكات الخيالية معتبرا ان المحاكمة  حسب زعمه تتوفر على كل مواصفات “المحاكمة-المسرحية التي ينتظر فيها المتهم مصيرا محددا من ذي قبل.

وفي ما يلي أهم الملاحظات على البلاغ الذي يشكل بحق مسرحية سيئة الإخراج  مدفوعة الاجر لعمل متدن قانونيا واخلاقيا  :

1-البلاغ يعتمد أسلوب الكذب والتجني على القضاء باعتباره ان المحكمة رفضت منح المتهم فرصة للراحة في الجلسة والتقاط الانفاس وهو ما يتنافى مع حقيقة وواقع الحال لان الجلسة ترفع للاستراحة في كل جلسة على الأقل اثنين او ثلاث مرات تصل مدتها جمعيها للساعة ،كما ان المحكمة عمدت في اكثر من خمس مناسبات على تأخير الجلسة فقط لان المتهم احس بالعياء دون ادنى معارضة لا من المحكمة ولا من دفاع المطالبات بالحق المدني ،والحالة الوحيدة التي طلبت فيها المحكمة من المتهم الاستمرار في المناقشة رغم ادعائه العياء هي جلسة 14/5/2018 لرغبتها في الاستماع لمطالبة بالحق المدني باعتبار ظروفها الصحية والنفسية والمعنوية لانها من اكبر ضحايا الاتجار في البشر في هذا الملف مما اضطر المتهم للانسحاب من الجلسة والفرار منها لخشيته سماع الحقيقة ولاسيما شهادتها الصادمة والمؤلمة لما عانته من ويلات الاستعباد الجنسي والاستعباد الادمي

2-من حق المتهم المحاكمة في اجل معقول وفقا للدستور المغربي والمواثيق الدولية فهل كان يتعين الإشادة بالإسراع في المحاكمة ام في  تبرير التعطش في تعطيلها والمساهمة في هدر الزمن الاجرائي بملتمسات  وتدخلات واسئلة تخرج عن الموضوع كما هي عادت المتهم ،فالمتهم هو من يعاقب نفسه بقبول اهدار الزمن وبتعطيل مسار المحكمة خوفا من عرض الفيديوهات التي توثق للاعتداءات الجنسية

3-اذا كان مصير المتهم محددا من قبل والمحاكمة دون طائل فلماذا المشاركة فيها وتحمل عناء تدبيج المقالات والبلاغات المسرحية التي تسيء لصاحبها ولهزالة فكره القانوني ان على مستوى القانون المغربي او القانون الدولي .

4-النواحي المتصلة بصحة المتهم لا تدخل في اختصاص المحكمة لانها تندرج في اختصاص المندوبية العامة للسجون

5- تمطيط المدة الزمنية للجلسات يتحمله  بوعشرين  وليس المحكمة او دفاع المطالبين بالحق المدني لأنه في بداية كل جلسة يتم افتعال طلبات او ملتمسات تستهدف فقط  تأخير الجلسة والمس بحسن سير العدالة ومحاضر الجلسات شاهدة على ذلك ولا ادل على ذلك هو تضييع اكثر من ساعتين في جلسة الأربعاء 16/5/2018 لمناقشة انتهاك سرية الجلسة خارج المحكمة رغم عدم اندراج ذلك ضمن اختصاص المحكمة فضلا عنه في العديد من الجلسات يتأخر دفاع المتهم عن الحضور بساعة او ساعتين كما وقع بجلسة الخميس 17/5/2018 مما تسبب في الاخلال بشروط المحاكمة العادلة للمتهم والضحايا ودفاعم  باعتبار انه لا يعقل لا قانونا ولا أخلاقيا ان يتم النكوص عن حماية حقوق دفاع المتهم وهو ما جعل دفاع المطالبات بالحق المدني يلتمس تأخير الجلسة الى حين حضور دفاع المتهم تمسكا منهم بأخلاقيات المهنة ورسالتها وتمسكا بسمو حقوق الدفاع وهو ما استجابت له المحكمة على الفور.

6-لازال صاحب البلاغ مستمرا في جهل الأطر القانونية والقضائية للمحاكمة، فالمتهم بوعشرين معتقل وفقا للقانون ومحال على الجلسة في حالة اعتقال بموجب قرار النيابة العامة ،وهذا لا يتطلب اذن المحكمة لاستقلال قضاء النيابة العامة عن قضاء الحكم ،وتملك المحكمة التصرف في حريته بعدما تمت احالته عليها ،لكن الملاحظ ان منهج التشكي مستمر فمن يعتبر الاعتقال تعسفي وغير قانوني عليه المطالبة برفعه ،في الوقت الذي لم يقدم للمحكمة أي طلب بهذا الخصوص منذ اكثر من ثلاثة اشهر من بدء المحاكمة،مما يجعل مثل هاته التشكيات مسرحية في زمن الرداءة والعبث .

7-البلاغ يعرض عموميات على مزاعم من الانتهاكات للقواعد الدولية الأساسية دون ان يدلل على أي واحدة منها لتبنيه لغة الشعارات والكلام الفارغ على لغة الاثبات والدليل.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

بوعشرين عندو عشرين سيارة كيتنا حنا سكان الرباط سلا تمارة مالاقين حتا طوبيس نركبو فيه هادشي ماشي معقول

ابو نوال

تعليق 2

المحامي الهيني رجل متمرس وله كفاءة عالية في المرافعات على ضحايا بوعشرين المحامي الانجليزي صدمته الفيوديوهات الجنسية وتعرف على حقيقة موكله لانه كان ضحية الاعلام حين اعتقد ان الملف مفبرك وهو الان ورط نفسه في الدفاع عن متهم تيقن بثبوث التهم في حقه واصبح متيقنا بان سيدان بعقوية كبيرة اصبح يلمح لها بهذا البلاغ لانه لا يستطيع ان يجد ما يدافع به عن المتهم

Davidov

Un Grand Salut

تعليق 3

Mr Si hini depuis le début de ce procès on remarque que vous lancez des déclarations à la presse en tirant l'accent sur les faits inutiles du noeud de cette affaire .De mon point de vue c'est lamentable de vous présenter comme porte parole du parquet général......vous êtes un avocat et non un représentant du tribunal ......les mots ont du poids et une valeur juridique ....

tahar lahbil

تعليق 4

الافعى هي اللتي تغير جلدها فان لم تستحيي فافعل ما شئت

مواطن مغربي عاق بيكم

مواطن مغربي عاق بيكم

تعليق 5

نحن نعرف سر دفاعك عنهن ، فانت لم تنس بعد كرهك الشديد لل بي جي دي و لذلك فأي شيء تنطقه لا يؤخذ به ، و قد أكدت ذلك بموقفك الجبان من المقاطعة و دفاعك عن ولي نعمتك

قاهر الرداءة

محامي آخر زمن

تعليق 6

سير تمشي تقلب على شي حرفة اخرى، واش جراو عليك من القضاء من الباب داخل المحاماة من الشرجم ؟؟؟ كلشي عارف بأن المحاكمة صورية والملف مفبرك... محامي آخر زمن

حسن

تعليق 7

واش انت قاضي ولا محامي ولا وكيل ولا شاوش ولا سمسار ولا جمعتيهم كاملين ف سبع صنايع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.