أشنو واقع فكازا .. 5 حالات انتحار لمراهقين في أقل من شهر وهذه تفاصيل آخر حالة!

أرشيف
أرشيف

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي 

أقدمت طفلة قاصر بحي الأزهر بالدارالبيضاء  على الانتحار برمي نفسها من الطابق الرابع ليلة الجمعة - السبت.

وبحسب مصادر "أخبارنا"، فان الهالكة تدرس بالسنة الثالثة إعدادي،  حيث يجهل لحدود الساعة سبب إقدمها على هذا الفعل .

هذا، وقد تم نقل جثة الهالكة الى مستودع الأموات بمستشفى المنصور ، وينتظر إخضاع جثتها للتشريح بأمر من النيابة العامة للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة.

وتعد هذه خامس حالة انتحار في صفوف صغار السن خلال هذا الشهر الحالي بالدار البيضاء، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعية العلاقات المتشنجة بين الآباء والأبناء والمحيط الدائر بهم.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ADIL

تعليق 1

لو وصلت حتى ١٠٠ انتحاريين النظام لن يتحرك ؟

الحل موجود

مؤسف

تعليق 2

لا وجود للياس في تربيتنا الاصيلة ومااصبحنا نسمعه شيء مؤسف عن فلذات الاكباد يموتون عبثا وهو شيء دخيل حمله الانفتاح المشرع دون مناعة روحية وعلمية وثقافية اصيلة .. والامر لايمكن التغافل عنه ولاسيما مع تزايد عدد الحالات المسجلة بل يدعو بشكل عاجل وملح للبحث عن مصدره واسبابه ومسبباته الحقيقية دون مواربة والدوافع المؤدية لهاته الفعلة الشنيعة في حق النفس والحق في الحياة. فليعمل الكل حسب موقعه ودرجة مسؤوليته

علي

سياسة الشارفات

تعليق 3

هده نتاءج تلكم الشردمة (ديال دوك الشرفات الخيبات )اللواتي تدافعن عن حرية البنات والوقوف امامهن لعدم الزواج في سن مبكرة حتي اصبحن في دار النسيان دون تعليم ولا زواج ولم يتبقي لهن الا الخروج للمقاهى والحانات ودور الدعارة وفي الاخير تختمن حياتهن بالاتتحارات هروبا من العار والمستقبل.

مواطنة

قليل من الاهتمام

تعليق 4

السبب الرئيسي حسب مااعايشه في مجتمعنا هي العلاقات بين الفتاة والشباب الذي يغريها بمعسول الكلام فتنقاد لرغباته وربما ينتج حمل ليتخلى عنها او يهددها بالصور والله اعلم الله يرحمهم برحمته

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.