تقتل جارها بمراكش لتجرؤه على إهانتها والنيل من سمعتها

تقتل جارها بمراكش لتجرؤه على إهانتها والنيل من سمعتها

انتهى خصام بين سيدة وجارها، بجريمة قتل بشعة، حين وجهت الأولى طعنة خنجر مفاجئة،لقلب غريمها وأردته قتيلا.
كانت المرأة( مزدادة سنة 1986)، تجتر تعاسة زوجية عمرت لأزيد من شهر، بعد أن غادر الزوج بيت الزوجية لوجهة مجهولة نتيجة خصام شديد، تاركا خلفه زوجته مثقلة بحمل ثلاثة أطفال، وتوأم يتقلب بين أحشائها .


حالة نفسية، جعلتها تعيش على أعصابها، وتنفت سموم غضبها في كل اتجاه، قبل أن تمتد نيران الحنق، اتجاه جارها وقريب زوجها(ابن خالته)، لتنطلق بينهما فصول خصام وشجار، أوقده تطاول ماشية وأغنام الجار على حدود أرضها، وكان فتيله كلمات نابية مستفزة، يرمي بها كل طرف في اتجاه الطرف الأخر.


لم يكتب لفصول الخلاف والخصام، أن تعرف طريقها للانحسار، بعد أن ظلت المرأة ترمي جارها بأقذع النعوت والصفات، ملوحة في وجهه بانتقام عسير يضعه في صورة “علاش تاتقد الملاليات”، فيما كان الرجل بدوره يجابه إعصار التهديدات، بوابل من القدح والذم، متوعدا غريمته ” باش يوريها وجهها فالمرايا”.


عادت أجواء التوتر صبيحة أول أمس، لتخيم بظلالها على سماء الطرفين، ما تطلب تدخل الجيران للفصل بينهما،ودفعهما لـ”لعن الشيطان”، ووقف نزيف المواجهة غير المجدية، والتي لن تقود تداعياتها قطعا “لأي خير”.


مساء اليوم ذاته، عادت المرأة وجارها، لإجراء فصل جديد من فصول “شد ليا نقطع ليك”، وكل منهما يحاول أن يبز الآخر ويفحمه، بما ينثره في وجهه من آيات السب والقذف” من المنقي خيارو”، وقد أصبح الكلام مسترسلا على عواهنه دون رادع أو وازع.


مرة أخرى تدخل “اصحاب الحسنات” للفصل بين الخصمين اللدودين،ودفعهما لمغادرة حلبة الشجار، والتوجه بكل منهما صوب منزله، بعيدا عن متناول خصمه.
بخلو المرأة إلى نفسها، بدأت تسترجع كل قاموس السباب الذي رماها به جارها وقريب زوجها، ما زاد من ارتفاع وتيرة إحساسها بالحنق والغضب، لتستبد بها حالة هيجان شديد، لم تدر معها إلا وقدماها تسوقانها اتجاه مطبخ البيت، حيث امتدت يداها لسكين حادة، وتوجهت مباشرة صوب بيت خصمها اللدود،وهي تدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور.


شرعت في رسم طرقات متتالية وصاخبة على بيت خصمها اللدود، ولسانها ينفت بعض ماجادت به اللحظة من شتائم وسباب، ما أجبر صاحب البيت على الخروج، وقد صمم العزم هذه المرة، على “إظهار حنة اليد” وتلقين المٍرأة درسا، لن تجرؤ بعده على ركوب مطية إهانته، والنيل من سمعته وشرفه، دون أن يدور في خلده أن هذه الخطوة ستكون آخر عهد له بالحياة.
ماكاد يخطو أول خطوة خارج البيت،وقد استبدت به حالة غضب شديد، حتى عاجلته المرأة بطعنة نافذة، أصابته على مستوى القلب،اتبعتها بطعنة اخرى، أزهقت منه الروح،وجعلت جسده يتهاوى بلا حراك.
تم ربط الاتصال بمصالح الدرك الملكي، التي عملت عناصره على اعتقال الجانية، وإحالتها على الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش، فيما بقي أطفالها وأطفال المجني عليه، في مهب الضياع والحرمان.


إسماعيل احريملة


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ولي

تعليق 1

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لكم الله عز وجل يا أطفال

tamou abouhafs

la hawla wala 9owata ila bi allah

تعليق 2

allah yster lmgharba welat 3endhom l9tila bhal atay olkhobez bazzzzzzzzz allah yltef

ديما كاين

لا حول ولا قوة الا بالله

تعليق 3

بغيت غير نعرف ملي الراجل ماقادش علي المسؤلية علاش كيتزوج ويكملها بالولاد ؟ واش اللعب والاستهتار؟ راه كلشي مسؤل عليه امام الله المرا والاولاد دابا الي غادي يضيعو هم الاولاد . اشنهو ذنبهم؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.