أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي
بات الغش بمثابة حق شرعي يعتمد عليه كثير من التلاميذ في اجتياز امتحانات آخر السنة الدراسية سعيا لتحقيق النجاح بأي وجه كان.
وفي هذا الصدد، تحولت اعدادية الخوارزمي بمركز القليعة نواحي أكادير، أمس الثلاثاء، الى ساحة حرب أعلنها التلاميذ على الأساتذة بعد منعهم من استعمال "الطلاسم" في امتحان التربية الاسلامية، ما جعل التلاميذ يعبرون عن سخطهم ضد الأساتذة الذين قدموا درسا في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص داخل قاعة الإمتحان، مانعين جميع محاولات الغش.
الطامة الكبرى أن شغب التلاميذ امتد الى خارج المؤسسة حيث تم تكسير سيارات خاصة بأساتذة الحراسة، وذلك انتقاما من منع الغش في الامتحان.
وحسب مصادر "أخبارنا" من عين المكان، فإن التلاميذ رشقوا الأساتذة بالحجارة، ووجهوا اليهم ألفاظ نابية .
وفور علمها بالواقعة، حضرت الى عين المكان عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز القليعة، حيث سيطرت على الوضع وفتحت تحقيقا بخصوص ما وقع داخل المؤسسة التعليمية.

متتبع
المنكر
يجب على الدولة ان تتحمل مسؤولياتها وتعيد هيبتها فهؤلاء الاوباش همهم النجاح بالغش ولا يهمهم التحصيل العلمي ليستفيدوا و يفيدوا. يجب كذلك ابتداءا من الموسم المقبل تكليف رجال الامن و الدرك والقوات المساعدة لحراسة هؤلاء الخارجين على القانون. اما الاساتدة فهم مغلبون على امرهم و لا احد يحميهم من بطش (التلاميذ)... حسبنا الله و نعم الوكيل.