أربعيني يضرم النار في جسده في مشهد مأساوي
أخبارنا المغربية : جمال مايس
ذكرت مصادر ل"أخبارنا" أن أربعينيا أقدم مساء اليوم الأربعاء على اضرام النار في نفسه باحد الدواوير ببني عياط إقليم أزيلال ، حيث جرى نقله على عجل إلى مستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال ، ونظرا لخطورة حروقه من الدرجة الثالثة ، تم نقله إلى احدى المستشفيات بمدينة الدار البيضاء.
ووفق المصدر ذاته، فلم يعرف بعد سبب اضرام الشاب النار في جسده حيث تم فتح تحقيق من طرف المصالح الأمنية لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث الذي هز المنطقة.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد العربي الادريسي
الدولة المفلسة
زعما كاع ما زال ما بغيتو تعرفوا علاش الناس في هذ البلاد بداو كينتحروا ها اللي شنق راسو ها قفز من مكان عال ها اللي حرق راسوا ها اللي ترما في البحر وغرق وزيد وزيد ،السبب الفقر والاهمال وانعدام الحقوق والحقرة والتهميش ولا مبالات بالشباب وقلة الفرص في القرى والمدن النائية وقلة الحيلة ،والدولة ما مسوقاش .
محمد العربي الادريسي
الارهاب الحقيقي
الارهاب الحقيقي هو الا تعطي للمواطن اي حق من الحقوق الا حق خليان دار بوه بالوصول اليه بواسطة البطاقة الوطنية،اما تعطيه حق العيش الاساسي بأجرة من خيرات البلاد فلا، حق التعليم الجيد !لا حق الرعاية الصحية المجانية !لا حق السكن الاقتصادي المجاني ! لا حق التنقل بوسائل نقل بتكلفة بسيطة ! لا حق رعاية المسنين والمعوقين وذوي العاهات ، والايتام والارامل !لا والف لا حق الحصول على اعانات مادية من وزارة الاوقاف للمسلمين ...اذن الدولة ترهب الشعب عندما يطالب بهذه الحقوق المشروعة بضربه وخليان دار بوه واذا انتحر تستغرب واذا قام بعمل ارهابي تستغرب . عطيو للشعب حقو راه بزاف على الصبر ، راه الثورة جاية جاية ابيتم ام كرهتم ...اذا لم تجهضوها بالحقوق ،العالم يتحرك ويستحيل ان يبقى المغرب في مأمن عما يحدث في العالم العربي ...
مصلي
بآختصار كيف ما كان المشكل الانتحار حرام حرمه الله عز وجل
مهاجر.وطني.برشلونة
الرجوع الى الله.
الثبات على المبادئ نصر.الرجوع الى الله سبحانه وتعالى .التخلي عن القيم. الجهل.قلة العلم ..الرويبضة.كثرة الهرج .النفاق .عقوق الوالدين.الذنوب والمعاصي.الانحراف .البعد عن الذكر والبعد عن السنة وليس الفقر.للتذكير.الانبياء أشد ابتلاء.ولكن عاشوا سعداء.بالعقيدةالصحيحة والايمان القوي. تتقوى عزيمته ونفساتيته ......اللهم رد بهذه الأمة إلى أحضان ربها.