اعتقال "وحشين آدميين" اعتديا جنسيا على قاصر يعاني من إعاقة ذهنية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
إهتزت امس مدينة أيت أورير القريبة من مراكش والتابعة إداريا لإقليم الحوز، بعد توقيف شخصين متهمين باستغلال طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة جنسيا.
الواقعة بدأت مساء أمس الإثنين، بعد ملاحظة احد اقارب الضحية والذي يقطن بحي أقدار غياب هذا الأخير، ما أشعره بالقلق، خصوصا وأن المعني يعاني تراجعا ذهنيا، ليشرع في البحث عنه في الجوار، قبل أن يفاجأ به في وضعية لا أخلاقية، مع أربعيني متلبسا بممارسة الجنس عليه، والذي لاذ بالفرار ، قبل أن تطارده عناصر الدرك وتتمكن من اعتقاله.
التحقيقات التي بوشرت مع المعتدى عليه، قادت لاكتشاف معتد ثان، دأب على استغلاله بدوره جنسيا، هذا وقد تم وضع المعنيين بالامر بعد اعترافهما بالمنسوب اليهما، تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهما في انتظار احالتهما على النيابة العامة المختصة.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
قوم لوط
آش هاد المصيبة يا إلهي !!! المغاربة مهووسون بالجنس ولا يفكرون إلا في فروجهم. دعارة اغتصاب ....حتى المعاقون لا يرحمون. أشمن حراسة نظرية أشمن بحث أشمن نيابة عامة !!! هؤلاء خاصهم قانون الحرق بسرعة وبلا أحكام
X
Sans comentaire
Personnellement je passerai les deux cochons partout ds les villes de maroc pour que tous le monde crachent la dessus
مهاجرة
مهاجرة
اقسم بالله دخلت المغرب ليوم رتاحيت خرجت مشيت مدينة ديال سلا بضبط داخل المدينة سوق الكبير 6 ديال العشية واحد حاط قرعة شراب واحد جالس كيتقرقب ضقت ندمت وجيت ودزت انا معنقة ولدي خايفة عليه
عباس
دور الدعارة
يجب على السلطات إعادة فتح دور الدعارة كما كان الحال في الستينات والسبعينات والتمانينات وكفى من النفاق.
Merimi
Les batards
Il faut des lois pour ça c est la justice des corrompus...ouais ouzid
عبدو
توضيح
الى رقم3 مهاجرة اختاه هاذي اسمها ااسيبا(siba) المغرب دخل ليها احب ام كره.كنا نسمع عنها قديما وهاهي عادت الينا ودخلت علينا من الباب الواسع.يارب تلطف يارب تحفظنا وتحفظ امة سيدنا محمد.
مغترب
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إن هذا لمنكر
الإخصاء الإخصاء الإخصاء هو الحل
علي
العقوبة غير رادعة ولاتجزر
يجب على الدولة التفكير في عقوبة زجرية تردع هؤلاء المجرمين لصيانة أعراض الأطفال. كفى عبثا
علي
العقوبة غير رادعة ولاتجزر
يجب على الدولة التفكير في عقوبة زجرية تردع هؤلاء المجرمين لصيانة أعراض الأطفال. كفى عبثا