الرئيسية | حوادث وقضايا | جلسة اليوم من محاكمة "هاجر الريسوني"..التفاصيل الكاملة

جلسة اليوم من محاكمة "هاجر الريسوني"..التفاصيل الكاملة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
جلسة اليوم من محاكمة "هاجر الريسوني"..التفاصيل الكاملة
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الاثنين، مواصلة محاكمة الصحافية (هـ . ر)، المتابعة رفقة أربعة أشخاص آخرين من أجل أفعال تتعلق بالإجهاض، إلى يوم الاثنين المقبل.

كما قررت المحكمة تأجيل البت في سراح المتابعين في هذه القضية إلى يوم الخميس القادم.

وطالبت هيئة الدفاع عن المتهمة، التي تتابع في حالة اعتقال، خلال جلسة اليوم، ببطلان محاضر الشرطة القضائية، ورفع حالة الاعتقال باعتبارها مخالفة لقانون المسطرة الجنائية لانتفاء حالة التلبس وتوفر الضمانات الكافية، بالإضافة إلى استدعاء مجموعة من الشهود الذين لهم علاقة بمعرفتهم بواقعة زواج الصحفية، وكذا الطبيب المداوم بمصلحة المستعجلات بمستشفي الولادة الذي قام بإجراء الفحص الأولي لها.

كما تقدم أحد محامي هيئة الدفاع بمذكرة إلى رئيس المحكمة الابتدائية تطالب ببطلان محاضر الشرطة.

من جهتها التمست النيابة العامة رد جميع الدفوعات الشكلية التي تقدمت بها هيئة الدفاع، بما فيها انتفاء حالة التلبس وبطلان المحاضر، التي اعتبرتها سليمة من الناحية القانونية طبقا لقانون المسطرة الجنائية، مؤكدة أن جميع المساطر والإجراءات التي اتخذت في هذه النازلة وافقت إلى حد كبير مبدأي الشرعية والمشروعية.

وكان بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، قد أكد أن اعتقال ومتابعة إحدى الصحافيات، رفقة أشخاص آخرين، من بينهم طبيب، جاء من أجل أفعال تتعلق بالإجهاض و"ليس له أي علاقة بمهنة الصحافة".

وأوضح البلاغ أن اعتقال الصحافية "ليس له أي علاقة بمهنتها وأنه حدث بمحض الصدفة نتيجة لارتيادها لعيادة طبية كانت أساسا محل مراقبة بناء على معلومات كانت قد توصلت بها الشرطة القضائية حول الممارسة الاعتيادية لعمليات الإجهاض بالعيادة المعنية".

 
مجموع المشاهدات: 10453 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (7 تعليق)

1 | سعيد
محاكمة اللصوص الكبار
رأيت في ما يرى النائم، المحاكم وقد نصبت لمحاكمة من نهبوا ثروات البلاد واختلسوا المال العام، وفتحوا حسابات بنكية سمينة في سويسرا ولوكسمبورغ....هؤلاء الذين تركوا الشعب على الضس، يواجه الفقر والموت أو يحاول الفرار إلى الخارج...لكن عندما استيقظت، وجدت أن من قدم للمحاكمة هم من فضحوا الظلم وتصدوا للظالمين، ألصقت بهم التهم المفبركة وزج بهم في السجون...وللعجب كانت كفة الميزان الذي يرمز للعدالة مائلة...ومصاصو الدماء يشربون نخب انتصارهم وينامون ملء جفونهم..فلن يوجد بعد اليوم من يقضمضاجعهم.
مقبول مرفوض
4
2019/09/16 - 11:47
2 | houssa
dawlate l7ogra
il nous faut des lois limitant les pouvoirs du parquet marocain.
car la plupart de leurs arrestations relèvent plus d'un règlement de compte que de l'application des lois et c'est dommageable pour la justice du pays
مقبول مرفوض
3
2019/09/17 - 12:03
3 | عبدالله في ارض الله
المسؤول الاول هو حزب النذالة : النيابة كانت تابعة لوزارة العدل اما الان انفصلت واستقلت
المسؤول الاول هو حزب النذالة فالرميد المجرم كان يؤكد عدم تجاوزات القضاء واعطوا للقضاء استقلالا وكان يتشدق البليد الرميد ويفتخر بهذا التغيير فالنيابة كانت تابعة لوزارة العدل اما الان انفصلت واستقلت يعني حرية مطلقة لاعتقال من يريدون واحكام بالتليفونات .هذه حصيلة حزب البراز والتعمية حاشاكم لهذا اكرههم ففي وقتهم تغيرت اشياء كانت تشكل خطوطا حمراء لا تجرؤ احزاب الفساد ان تقترب منها والغريب في الامر تجاوزت الدولة العميقة هذه الحدود وباسم حزب البراز والتعمية حاشاكم كالرميدعندما اخذ وزارتين العدل ثم حقوق الانسان وايضا بن فيران الذي قال جهارا نهارا نحن جئنا لخدمة الدولة اي المخزن اضافة لصندوق التقاعد المقاصة وتحرير الاسعار وووووالله ياخذ فيهم الحق ولا يهمني المفسدون فالمفسدون يعرفهم المجتمع انما الخطير هو المنافق يد تسبح ويد تذبح
مقبول مرفوض
0
2019/09/17 - 01:55
4 |
لك الله ايتها العفيفة من الدولة الضالمة المغتصبة
مقبول مرفوض
0
2019/09/17 - 03:50
5 |
هاسبابك
لأول مرة مصطفى الرميد يتكلم عن قضية عزله للقاضي محمد قنديل
https://www.youtube.com/watch?v=BI5_-ouOPY4
مقبول مرفوض
0
2019/09/17 - 05:33
6 | مواطن
رد
المحاكم المغربية أصبحت تحاكم من ينتقد ويفضح المفسدين. أما أن تحاكم ناهبي المال العام فهذا ليس من اختصاصها.
مقبول مرفوض
1
2019/09/17 - 09:45
7 | مواطن
رد
المحاكم المغربية أصبحت تحاكم من ينتقد ويفضح المفسدين. أما أن تحاكم ناهبي المال العام فهذا ليس من اختصاصها.
مقبول مرفوض
1
2019/09/17 - 09:47
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع