عسكري سابق يطلق النار على شقيقتيه ضواحي تازة بسبب الإرث

عسكري سابق يطلق النار على شقيقتيه ضواحي تازة بسبب الإرث

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

كشفت تقارير إعلامية، أن عسكريا سابقا في عقده الخامس، أطلق النار على شقيقتيه من بندقية صيد، مرديا إحداهما قتيلة، فيما أصيبت الأخرى بجروح بليغة.

ووفق ذات المصادر، فإن الجريمة وقعت بمنزل الأسرة بدوار العطاطرة ضواحي تازة، وذلك مغرب أمس السبت.

وتابعت المصادر أن التحقيقات الأولية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بالمنطقة كشفت أن الدافع وراء الجريمة هو خلاف حول الإرث.

ونٌقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، فيما جرى نقل الضحية الأخرى إلى مستشفى ابن باجة بتازة من أجل اسعافها.

وقام المتورط في الجريمة بتسليم نفسه لدرك المسيلة، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في إنتظار عرضه أمام العدالة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

البيضاوي

نسأل الله السلامة والعافية

تعليق 1

شنو قضا حتى واحد فالتالي ماغادي يتمتع بالورت الطمع فين تايوصل وكان كانت القناعة ماتلقا لاجرائم لا حوادث لا خصومات

محمد بن أحمد

مسؤولية الدولة

تعليق 2

الدولة ساهمت بشكل كبير في تأزم مشكل تقسيم الارث؛ فالورثة يجدون امامهم جملة من المساطر الإدارية ومصاريف باهضة لتسجيل المسجل وتحفيظ المحفظ؛ امام عجز الورثة عن التقسيم تبدأ الحروب العائلية التي لاتخلو منطقة من المغرب من عواقبها؛ والدولة عوض ان تبحث عن الحل نجدها تعقده؛

عبد الله.

تعليق 3

خسر الدنيا والآخرة.دالك هو الخسران المبين. (صدق الله العظيم )

المحافظة العقارية

تعليق 4

السلام عليكم ورحمة الله قولي للحق الذي به انطق. في مدينة الخميسات عصابة تترامى على ملك الغير رغم المحافظة العقارية اصبحوا يهددون ويروعون الاسر بكل ما اوتوا به من قوة ولا يسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم اشباه اناس. ما ورثناه من والدنا رحمه الله ورحم موتى المسلمين هو تعلمنا ووازعنا الديني هو المرجع فيا مغيث اغثنا اما الدنيا فخيطها قصير فاللهم اغننا بحلالك من حرامك وبمغفرتك من عقابك

عبد الله.

سبق السيف العدل.

تعليق 5

خسر الدنيا والآخرة دالك هو الخسران المبين . (صدق الله العظيم )

عبد الله.

سبق السيف العدل.

تعليق 6

خسر الدنيا والآخرة دالك هو الخسران المبين . (صدق الله العظيم )

الشامي

الظلم

تعليق 7

لو لم يكن مظلوما لما قتل.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.