رجل أعمال سويسري يتبرع بنصف ثروته لأطفال مغاربة متخلى عنهم

رجل أعمال سويسري يتبرع بنصف ثروته لأطفال مغاربة متخلى عنهم

أخبارنا المغربية ـ عادل الوزاني

تبرع رجل أعمال سويسري بمليوني يورو، وهو ما يعادل نصف ثروته، لفائدة حوالي 100 من الأطفال اليتامى والمتخلى عنهم بجهة مراكش.

وقال رجل الأعمال المدعو "Huppert" والمقيم في المنطقة منذ 10 سنوات، أنه تحدث لأبنائه الذين جلبهم إلى المغرب، قائلا "والدكم سيعطي معنى آخر لنصف ميراثه"، مضيفا "لقد أنفقت مليوني يورو هنا بفرح كبير".

وتابع في تصريح إعلامي أنه يهدف إلى بناء ملاذ آمن لهؤلاء الأطفال، حيث يعول على مساهمة الأشخاص ذوي النوايا الحسنة للمضي قدمًا في تحقيق هذا المشروع الاجتماعي والإنساني. 

وأضاف "لقد تخليت عن الكثير من الأشياء في سويسرا لأنني وجدت هنا قيمًا غير ملموسة أشعر بها كل يوم هنا إنه أمر رائع. القلب والاحترام والحب (...) ، أنا أسعد رجل على وجه الأرض ، أنا أب ل100 طفل".

 

 


التعليقات

20

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

من بلاد المهجر

إنسان يستحق الحب و الإحترام

تعليق 1

تحية حب و احنرام لمثل لهؤلاء الشرفاء. مثل هذه الخصال الحميدة أجدها كثيرا في بلاد النصارى و قليلا للأسف في بلاد مايسمى المسلمين. لا أريد هنا أن اتحدث عن بلاد الخليج الغنية و لكني دعوني أتحدث عن المغرب: عندنا شخصيات ميلياردية معروفة و لم أسمع يوما بأن واحدًا منهم قام بعمل خيري مشابه من حسابه الخاص. اللهم انصر بلاد النصارى و زدهم خيرا فإن كثير منا يعيش بين أحضانهم معززا مكرما.

تعليق 2

الله يهديه إلى دين الإسلام ويجازيه ببيت في الجنة

-1

يوسف كندا

المرجو فتح تحقيق

تعليق 3

لا اعلم كيف يسمح له بلمس الاطفال و عناقهم مع ان هدا ممنوع في سويسرا

-2

حسن

لا للرياء نعم للأنسانية

تعليق 4

إن كان ما تقول نابع من الإنسانية سنسأل الله أن يزرع الإيمان في قلبك.

-1

Hicham

باز

تعليق 5

الى صاحب التعليق رقم 5 . هدا السيد جاب معاه ولادوا باش ايشوفوا هدا الفعل الإنساني. هو يعانق الاطفال المتخلى عنهم وليس الاطفال الدي عندهم آبائهم. هو يقصد أنه في مكانة والدهم .

Hicham

G

تعليق 6

Il va le regretté. ..

عمو الطنز

مافاهمينش

تعليق 7

السلام عليكم يعطي نصف ثروته للأولاد المتخلى عنهم مزيان ماشي مشكل ولكن قولوا لي الله اجازيكم شكون تخلى على هاذ الاولاد؟

منير

العفووووو

تعليق 8

وواحد شبع فلوس الريع والامتيازات والتعويضات التقاعد الحرام وكيقول بوجهو قاصح يالله كملت الصلون وبيت النعاس قبح الله سعيهم..

Mario

سويسرا

تعليق 9

أيها السويسري المال اللدي أعطيته إلى الأطفال المتخلى عنهم راه غدي يشفروهم المسؤولين والجمعويين احسن أن تقدم هادا المال لي فلسطين احسن لقد اخطءت يا سويسري راه قولبوك المغاربة

مغربية

تعليق 10

الانسانية لا وطن ولا دين لها،كثِّر الله من أمثاله وجزاه الله خيرا وياليت أغنياؤنا يحدون حدوه عِوَض الاستثمارات وتبذير المال في الفسق والمجون حيت السهرات والمحرمات....

Hicham

باز

تعليق 11

الى صاحب التعليق رقم 5 . هدا السيد جاب معاه ولادوا باش ايشوفوا هدا الفعل الإنساني. هو يعانق الاطفال المتخلى عنهم وليس الاطفال الدي عندهم آبائهم. هو يقصد أنه في مكانة والدهم .

Yassmina

تعليق 12

شيئ جميل لكن صراحة لا أثق في (الأوروبيين) خصوصا الاغنياء منهم..... يجب تعاطي الدولة مع هذه الحالات التي لا حول لها ولا قوة فهم تحت حماية الدولة اولا، لكي لا نتأسف ونتحسر على الأطفال فيما بعد.... وان بعد الظن إثم ومع ذالك وجب الحذر

عبده كندا

تعليق 13

درس قوي ومهم لبن كيران لان لي اليقين التام على ان بن كيران سيتخلى عن ثقاعده لانه لا يقبل على ان غير المسلم يتوفق على المسلم خصوصا فيما يرضي الله

tazi

conseil

تعليق 14

tres beau geste a condition de gerer lui meme cette fortune. sinon on va partagzr la somme entre eux .enfin de compte les orphelins n auront rien.on connais le responsable marocain

تعليق 15

اللهم اهده للاسلام

سعيد

القنيطرة

تعليق 16

تحية وتقدير لمتل هدا الشخص الدي يفرح ااناس المخلى عنهم ويجب هدا المال ان يدهب للاطفال المتخلى عنهم وليس ان يوضف في الانتخابات

سعيد

المغرب العزيز

تعليق 17

العفو يا الخوت...شي بعضين ما يديرو الخير ما يخليو اللي يدير الخير.راهالدنيا مازال فيها الناس ديال الخير ماشي ضلامت كاع فمرة ..واه بزاف اصاحبي هاد التشاؤم..

حسن

متاسلمون

تعليق 18

في المغرب المتاسلمون يعرفون سوى السرقة وبناء المساجد الغير عامرة

مواطن عربي

اين العرب من الأخلاق

تعليق 19

ان كان عدد أطفال الشوارع والمتخلى عنهم في العالم العربي وبالأخص في بلدان التي هي تحت لواء امريكا لا يعد ولايحصى ولايلتفت لهملهم أحد رغم أن هناك عدد هائل من الجمعيات التي تدعي العمل تحت لواء التنمية البشرية وتأخد دعما سنويا ينفق في أغراض خاصة دون حسيب ولا رقيب ويأتي رجل من عالم آخر ولغة أخرى ولكن أخلاقه كانت فوق كل اعتبار ليمنح الحياة لأطفال سلبها منهم أبناء جلدتهم واهلهم فلتتصورو الفرق الايدعو هدا الحدث الا شمئزاز

الحسين

تعليق 20

مثل هؤلاء الاشخاص ينقصهم فقط الاسلام اما الاخلاق وما عداها فهم يتمتعون بها عكس بغض الاشحاص دوي المشاريع الكبرى في بلادنا يأتون على الاخظر واليابس ولايتركون ورائهم إلا الرماد ويرددون العبارة الشهيرة أنا والطوفان.... نسأل الله السلامة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.