ردو بالكم: شاب يروي لـ "أخبارنا" كيف نجا من موت محقق بعدما تعرض لعملية نصب خطيرة على متن سيارته

ردو بالكم: شاب يروي لـ "أخبارنا" كيف نجا من موت محقق بعدما تعرض لعملية نصب خطيرة على متن سيارته

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة 

تفاصيل صادمة جدا، تلك التي رواها الشاب (إ.م)، 40 سنة، والقاطن بمدينة الصخيرات، حيث أكد في حديث لـ"أخبارنا"، أنه نجا ظهر أمس الأحد من الموت المحقق، بعدما حاول تقديم مساعدة لعائلة، تتألف من أب وأم (منقبة)، وطفلين.

المتحدث صرح لـ "أخبارنا": "بينما أنا في طريق عودتي من سوق اللويزية، ضواحي المحمدية، إلى بيتي بالصخيرات، شاهدت الأسرة المذكورة، بجانب الطريق، على مستوى جماعة الشراط، يستوقف ربها السيارات، فحن قلبي لحالهم، سيما أن جو الأمس كان حارا جدا، فتوقفت لأنقلهم معي في طريقي"، قبل أن يضيف الشاب الضحية: "سألت الرجل.. فين غادي، فأجابني..أنا غادي لتمارة، لكن فينما حطيتيني، راني وحلت وحتى حد ما بغا يهزنا"، حينها يضيف المتحدث: "قلت له إصعد خلفا، لأني الكرسي الأمامي كان به بعض السلع التي اشتريتها".

ما هي إلا دقائق قليلة جدا بعد صعودهم يؤكد الشاب الضحية: "حسيت براسي غادي يتفركع، ومابقيتش قادر نتحكم في راسي، دورت راسي بصعوبة، بان لي هاز قرعة صغيرة في يديه، وكيحرك فيها"، حينها أدركت أن في القضية "إن" يقول المتحدث، وتابع: "فتحت زجاج السيارة، وقدت سيارتي بسرعة قصوى نحو أقرب محطة بنزين، كانت تبعد بحوالي كيلومتر واحد عن المكان الذين حملتهم منه"،

 وهناك، يضيف الضحية: "هبطتهم من السيارة وقلت ليهم سيرو بعدو مني"، فما كان من رب الأسرة إلا دخل معي في مشادة كلامية كادت تتطور إلى شجار لولا تدخل بعض الحاضرين، يقول المتحدث.

وواصل المتحدث: "اتهمني بأني خطاف، وحاول إيهام الناس أني كدت أن أعرض حياتهم للخطر، حينها كنت شبه فاقد للوعي"، بعدها يضيف: "مشيت خذيت قهوة بركت كنفكر حتى قدرت نسترجع أعصابي، وحمدت الله أنني مزال حي، حيث معرفتش آش كان غدي يوقع كون ما دخلتش لمحطة البنزين.. وأشنو كانو غدي يديرو ليا كون فقدت الوعي".


التعليقات

16

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ما فهمت والو

تعليق 1

"ما هي إلا دقائق قليلة جدا بعد صعودهم يؤكد الشاب الضحية: "حسيت براسي غادي يتفركع، ومابقيتش قادر نتحكم في راسي، دورت راسي بصعوبة، بان لي هاز قرعة صغيرة في يديه، وكيحرك فيها"، حينها أدركت أن في القضية "إن" يقول المتحدث، وتابع: "فتحت زجاج السيارة، وقدت سيارتي بسرعة قصوى نحو أقرب محطة بنزين، كانت تبعد بحوالي كيلومتر واحد عن المكان الذين حملتهم منه"،....لي فهم شي حاجة يفهمني..

رزين

مغربي حر

تعليق 2

لنفرض ان هذا الشخص اراد بك شرا و ستفقد الوعي انت تقود السيارة ستتعرضوا جميعا لمكروه. اظن انك مصاب بنوع من الوساوس.

مواطن من المغرب.

الشعودة

تعليق 3

منقبة هي قنبلة. وانت ركبتي معاك قنبلة. وتتساىل مالذي يحدث.

-2

يحيى

تعليق 4

إرتكبت خطأ فادحا بعدم إتصالك بالشرطة أو الدرك حتى يتم إعتقال هذه العصابة !

محمد

مقال عبارة عن. ..

تعليق 5

مقال عبارة عن دعوة صريحة لعدم تقديم يد المساعدة لأي من يعمل أوتو ستوب على الطريق. .. لست أدري ما أقول المهم أن عقلي لم يقبلها لأن هذه المادة المخدرة كانت ستودي بحياة الطفلين قبل السائق البالغ وكأن القصة من تلفيق جهة مرتبطة بسيارات الأجرة. .. والله اعلم

حمد

تعليق 6

ولكن يا أخي لو كان سبب الصداع هو القنينة التي يحملها الرجل لأصيب هو كدلك بالصداع وكدلك زوجته وأولاده وسقطوا كدلك في غيبوبة على العموم العلم لله

عبد المجيد

السلام عليكم

تعليق 7

كلامك فيه تناقضات قلت ان مع الرجل امرأة وولدين؟؟ انت انت شاب أصلا بالدوار وامرأة والأولاد لا؟؟؟؟؟ يصعب أن نتقبل هذا. إلا إذا وضعو اقنعة

مهووس

تعليق 8

داخ غير هو هم كانوا دايرين "ماسك الغاز" الله يهدي ما خلق.

Meryam Rochdi

رأي مستقل

تعليق 9

40 سنة و شاب !!! سن الشباب في الأمم المتحدة هو ما بين 15 و 24 سنة , و في الثقافة العالمية من 20 سنة ل 30 سنة.. 40 سنة هذا سن الكهولة جاوز الشباب و لم يصل لشيخوخة اما بالنسبة للموضوع - هاد الزمان مع المغاربة ما كاينة ثقة

محمد

ماذا لو لم تتركهم يذهبوا و اخبرت رجال الدرك

تعليق 10

ماذا لو لم تتركهم يذهبوا و اخبرت رجال الدرك

أوااااه

مايمكنش

تعليق 11

او علاش هوما ما داخوش؟؟؟؟؟؟

Moh

هذيان

تعليق 12

قصص وهمية..هذا اكيد شي موسوس تاييانو لو لخيالات ههه.... دابا تاثير المادة الطيارة يستهدف فقط السائق؟؟! طيب ما كان سيحدث لو فقد الوعي....سيقلب الجميع او يصطدموا بمستعنلي الطريق او ما بجانبها والكل سيصبح ضحية...العصابة اغبياء ام راوي الخرافة اغبى؟؟!

سليم

سلام

تعليق 13

دبا بغيت نفهم من هادشي كولو أش دارو ليك هاد الناس..قتلوك..قطعوك...ضربوك...والو...هاز قرعة صغيرة تيحركها...ديالاش القرعة شنو فيها..واش قرغة ديال لما واش سيرو..الله وعلم المهم هو حس براسو غادي يتفركع..علاش هوما ما عندهومش ريوس...سير أولدي داوي راسك راك مريض بالوسواس

abouama

autostop

تعليق 14

هذا دليل على غباوتك لانك اردت ان تقوم بفعل خير في انسان لا تعرف عنه اي شيء ولا سيما في الطرقات.

-1

المصطفى من مونتريال

وقع تقريبا نفس الشيء لنا

تعليق 15

ما دير خير ما يطرأ باس،،،،انه درس لك لا تنساه طوال حياتك، لا تحمل معك احدا لا تعرفه ،،،،،!!! ولو طلب منك نقله أينما تريد انت.

تعليق 16

هشاف القرعة في يده وداخ هما ما كيدوخوش

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.