بعد ثلاثة أشهر من "الإبعاد".. الدرك يعود إلى حراسة القصور الملكية

بعد ثلاثة أشهر من "الإبعاد".. الدرك يعود إلى حراسة القصور الملكية

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

تلقت مصالح فيالق الشرف، التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي، أوامر بعودة عناصرها لحراسة الإقامات الملكية، بعد أزيد من ثلاثة أشهر من إبعادها رفقة الأمن الوطني عن حراسة الإقامات والقصور الملكية.

ووفق أسبوعية "الأيام"، فقد انضمت عناصر الدرك، في الأيام الأخيرة لمختلف التشكيلات الأمنية، التي تحرس الإقامات والقصور الملكية، بكل من الرباط و سلا والصخيرات.

ويعود سبب إبعاد عناصر الأمن الوطني من حراسة الإقامات والقصور الملكية إلى "تنازع" حصل بينهم وبين فيالق الشرف التابعين للدرك الملكي، حول الاختصاصات الموكولة إليهم، وصل صداها إلى أعلى سلطة في البلاد، قبل أن يتم ابعادهما معا ليلة أواخر شتنبر 2019، إلى حين إعادة ترتيب الأمور. 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

moulay hmed

الإختصاص؟! وعدم الإختصاص

تعليق 1

في الحقيقة والواقع، القصور الملكية للقائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لذا فإن من واجب حراسته،من جهاز تابع لمؤسسة عسكرية وليست من شبه عسكرية؟ هنا تدخل الإختصاصات؟؟ وعدم الإختصاص قد يكون هناك ماوقع من قبل؟؟ من حرب نفسية وكلامية بين الجهازين؟؟ يجب تحديد المسؤولية لكل جهاز أمام القصر؟؟لأن الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية لهم جميع الإختصاصات؟؟ في كل مجالات وبمرونة؟؟ تفتيش أوراق السيارات مدنية أو عسكرية يرجع لمسؤولية الدرك والمراقبة للجيش، طبعا بالتنسيق؟؟ فلهذا لايجب خلط ودمج في الإختصاصات؟! قد ينتج عن هذا تهاون؟؟ فهذا واقع محتوم نفسي سيكولوجي؟؟ والله هو المعين.

Meryam Rochdi

رأي مستقل

تعليق 2

كلام صاحب التعليق الاول سليم 100% و منطقي لان الامني باي زي عندما تختلط السلط بعمل مشترك يرفض تقبل الاوامر من جهاز غير تابع حتى و لو كان اعلى رتبة منه فما بالك لو كان قريب اليه في الرتبة او متساوي لذلك وجب تحديد طريق العمل للفريقين

طاطا

حسبنا الله

تعليق 3

الحارس هو الله سبحانه و تعالى و عينه اللتي لاتنام

عبدالمولى اعلام

تعليق 4

الامن الوطني هو صاحب الاختصاص هوالمسؤول الاول على الامن بصفة عامة هو اسم على مسمىلدا اخد الامن الملكي من الامن الوطني

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.