أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ تطوان
حملت منظمة "CIEs No" المعارضة لاحتجاز الأجانب، السلطات الاسبانية، مسؤولية وفاة مهاجر مغربي آخر بمراكز إيواء القاصرين، بعد الشاب إلياس الطاهيري الذي لقي حتفه قبل حوالي سنة بمركز ألميريا.
ويتعلق الأمر حسب وسائل إعلام إسبانية، بمروان أبو عبيدة (23 سنة)، الذي توفي يوم 15 يوليوز 2019، منتحرا بمركز إحتجاز الأجانب بمدينة فالنسيا، على خلفية تعرضه للعنف والضرب بوحشية.
وبدل إنصافه تم وضعه في زنزانة انفرادية من طرف حراس الأمن بداعي حمايته من مهاجميه، قبل العثور عليه منتحرا بعد ذلك بقليل داخل زنزانته.
واستعرضت المنظمة جملة من الانتهاكات التي تورط فيها المركز من قبيل سجن نساء وقاصرات من المهاجرين المغاربيين ومن إفريقيا جنوب الصحراء، وتعريضهن لسوء المعاملة.
وسبق للمنظمة الاسبانية أن كشفت أن الشاب المنتحر كان قد بعث رسالة شكوى إلى مدير المركز، يوم الأحد 14 يوليوز 2019، حيث تسلمها هذا الأخير ، كما هو مذكور في الوثيقة ، في الساعة 14.00 من ظهر يوم الاثنين 15 يوليوز، أي قبل ساعة و9 دقائق من وفاته .
وفي الرسالة يوضح مروان أنه أصبح لا يرى بعينه اليسرى ويعاني من آلام في الرأس نتيجة شجار ، حيث اعتبرت المنظمة أن هذا المعطى يثبت أن المسؤولين عن المركز كانوا على علم بالظروف البدنية والنفسية المحفوفة بالمخاطر التي كان يعيشها مروان، ورغم الإصابات التي تعرض لها ، قاموا بوضعه في زنزانة معزولة.
وكان الشاب المغربي قد تم توقيفه لدى وصوله إلى إسبانيا على متن أحد قوارب الهجرة السرية، حيث صرحت خالته مليكة ، التي تعيش في مدريد والتي أكدت أنها زارته في مركز زابادوريس قبل أسبوع واحد من وفاته، أنه كان يعمل لحاما في المغرب ، لكنه قرر الهجرة إلى إسبانيا لتجريب حظه ومساعدة والدته مالياً بعد الانتهاء من دراسته في التعليم الثانوي.

