أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ الرباط
قال مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، أنه في يوم الجمعة 13 نونبر تاريخ التدخل المغربي في الكركرات، اختفت مجموعة المرتزقة الذين أغلقوا المعبر فجأة بعد اعلان المغرب أنه قرر تأمين طريق الكركرات، ولم يسمع عنهم غير أنهم أحرقوا خيم اعتصامهم.
وتابع في تدوينة "قيل انهم انسحبوا بسبب تدخل مغربي عنيف على مخيمهم. لكن رغم مرور ثلاثة أيام على الحادثة لم نسمع عن جريح او قتيل بين الثوار الذين كانوا يدافعون عن قضيتهم".
سلمة أضاف أنهم "كانوا بكل تأكيد سيثبتون خطأ بوريطة ويؤكدوا انهم ثوار وليسوا قطاع طرق، و يضعون المغرب في حرج شديد ان اعتقلهم خارج الحزام او اعتدى على أي منهم لو انهم كانوا اصحاب قضية يدافعون عنها".
وأردف في تدوينته "لم يكونوا مجتمع مدني غير الموجود اصلا في المخيمات، و لم تكن هبة شعبية كما سوقت الجبهة، بل اشخاص تم اختيارهم من كل دائرة ومؤسسة في المخيمات لتنفيذ مهمة رسمية تحت الطلب، لم يكونوا مستعدين للتضحية بارواحهم خدمة لقضيتهم. و يصمدوا ساعة ان كانوا فعلا قد انتظروا حتى يصلهم التدخل المغربي الهمجي كما وصفوه. بل اختاروا او اختار لهم من وضعهم في ذلك الحرج الفرار، رغم أنه ليس من شيم الصحراويين، و لا الثوار".
