الشرطة الإسبانية تعتقل مشتبها في ارتكابه لجريمة سلا البشعة التي راح ضحيتها 6 أفراد من أسرة واحدة (فيديو)

الشرطة الإسبانية تعتقل مشتبها في ارتكابه لجريمة سلا البشعة التي راح ضحيتها 6 أفراد من أسرة واحدة (فيديو)

أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

تمكنت عناصر الشرطة الإسبانية، صباح اليوم الأحد، من اعتقال شخص مطلوب لدى العدالة المغربية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية ذبح وحرق ستة أشخاص من عائلة واحدة شهر فبراير المنصرم بمدينة سلا .

وجاء إعلان الشرطة الإسبانية عن اعتقال "الجاني"، وفق  وكالة "أوروبا بريس"،  بعد أسبوع من التحريات والتدقيق في معلومات توصلت بها السلطات الإسبانية من نظيرتها المغربية ، تفيد  بتواجد منفذ مجزرة "سلا" بالديار الإسبانية.

في ذات السياق، كشفت وسائل إعلام إسبانية أن اعتقال "الوحش البشري" جاء بعد خطة محكمة نفذتها الشرطة الإسبانية بمقاطعة "كاستيون" التابعة ترابيا لمدينة فالنسيا، والتي استقر فيها منذ سنة 2002.

هذا ويعتبر التعاون الثنائي الأمني بين مصالح شرطة  البلدين من الاتفاقيات الإيجابية، والذي أسفر عن توقيف العديد من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي وكذا الجغرافي بين الضفتين الشمالية والجنوبية.


 

 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سناء

ظهر الحق

تعليق 1

ان النفس غالية عند الله عزوجل الله ياخذ الحق في كل من سولت له نفسه الظلم والاعتداء على خلق الله

Simo

النفس عزيزة

تعليق 2

شحال قدك متهرب راه غير الوقت يجيبك فينما كنتي. اوى دبا ورينا اشنو طفرتيه، بقية الحياة في الحبس حتى تسطى. يصحابلك القتل راه حل.

جاد محمد

الحق يُعلى ولا يُعلى عليه

تعليق 3

الروح عزيزة عند الله أينما ذهبت هناك شرطة وعدالة هذا المجرم سينال جزاءه وسيكون عبرة المجرمين

Hana

لاحول ولاقوة الا بالله

تعليق 4

الروح عزيزة عند الله ولكن كيف تم قتلهم من شخص واحد لا إله إلا الله محمد رسول الله

Hana

لاحول ولاقوة إلا بالله

تعليق 5

الروح عزيزة عند الله ولكن كيف تم قتلهم من شخص واحد لا إله الا الله محمد رسول الله

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.