صادم... مهاجرة مغربية في سن المراهقة تجر والدها وشقيقها للإعتقال بإيطاليا والسبب غريب!
نشرت وسائل إعلام إيطالية بأن الشرطة الإيطالية، اعتقلت أب وشقيق فتاة مغربية تبلغ من العمر 18 عاما بتهمة تعنيفها بسبب ميولها إلى ارتداء ملابس على الطريقة الغربية، التي تتعارض، حسب الأب والأخ، مع التعاليم الإسلامية.
وتضيف وسائل الاعلام، بأن العيش على الطريقة الغربية والرغبة في أن تصبح الإبنة خبيرة تجميل كلفها 4 سنوات من الإساءة لها وضربها من قبل والدها وشقيقها, بالإضافة الى حبسها في قبو السكن بالقفل مقيدة لمدة يومين، ما جعلها تفكر في الانتحار ، وفق رواية الضحية للمحققين.
هذا ، و اعتقلت الشرطة الاب المشتبه فيه البالغ من العمر 56 عامًا وفرضت على شقيقها البالغ من العمر 32 عامًا منعًا من الاقتراب منها ، رغم ان انهما أنكرا ان يكونا قد قاما بالاعتداء على الإبنة

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المغرب قبل كل شيء
بلج
يفعلها المغاربة ويقدو عليها. ليس هناك احترام لرغبة الأطفال في اختيار ماهم قادرين على تحقيقه في حياتهم الشخصية ويصبح العنف النفسي والجسدي سيد الموقف. بحجج واهية اكل عليها الدهر وشرب. ابناؤنا يعيشون في بيئة مختلفة عن البيئة التي عشنا فيها ولكننا نريد أن نطبق علهم ما يصلح لنا أمام الناس ولكن في الخفاء لنا سلوك اخر.
Vaudois
Éducation
Certains parents ils faut qu’ils soient éduqués déjà à la base avant les enfants. La fille s’il faut la corriger favoriser le dialogue la discussion les exemples de la vie la patience et à la fin vous allez avoir un résultat
فاطمة
ماعساي أقول
والدي ارتكب في حقي منذ أن كان عمري 12 عاما أخطاء فادحة خرب حياتي وبيتي قلب حياتي رأسا على عقب عمري الان 48 سنة ومازلت أعاني بسببه وبالرغم من ذلك فأنا أعيش معه ولم أذكر له أبدا ماذا فعل بي
محمد ايت باسو
التربية
تدخل النساء في الجانب الخاص بالرجل اوالاب في مجال التربية هو الذي يؤدي إلى هذا الصدام وهذه النتائج السلبية.النساء المهارات يفرطن في سوء استعمال الحقوق الممنوحة للمرءة في الدول الغربية.
ادم
وهل بلدنا اقل تعري من اوروبا
ولماذا اتى بهم او انجبهم في الديار الغربية .اليس الاحرى ان يتركهم في المغرب حيث لا تستغرب.والله مهزلة
صبرينا
لا حول ولا قوة الا بالله
لي أخت الآن تعيش بفرنسا منذ سنين قبل ذهابها كانت سحقية في المغرب ولما عاشت بفرنسا تتزوج بالنساء الفرنسيات لحد الآن والطامة الكبرى هذا العام رجعت لأنها التقت ببرهوشة عبر الفيسبوك من مراكش عمرها 18سنة واختي سنها الآن 45 سنة ترسل لها المال كل شهر والآن هي بالمغرب منذ الصيف وجدت كثير من السحقيات هنا للأسف ، صح تربينا في ظروف قاسية جدا من والدين أنانيين دائما الحرب بينهما حتى ذهب أبي بعيدا وتركنا في سن المراهقة وتزوج بزوجة ثانية وكان يرسل المال لأمي لكن كانت تبدره لصالحها وكانت تعمل علاقات مع رجال والحمد لله أنا الآن من الذاكرات الشاكرات
عابر سبيل
الفتنة
العدواة والحذر والفتنة من اقرب الناس. دروس ومواعيظ للذين يفتخرون بالاولاد...... اللهم اهدنا فيمن هديت.