قلوب الحجر...تلميذة تعاني من إعاقة تتعرض للاختطاف والاغتصاب بالرباط

قلوب الحجر...تلميذة تعاني من إعاقة تتعرض للاختطاف والاغتصاب بالرباط

أخبارنا المغربية : محمد الميموني

اهتز حي الفتح بمدينة الرباط، على وقع جريمة نكراء راحت ضحيتها طفلة قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعرضت للاختطاف والاغتصاب من طرف شخص بالقرب من مدرستها بنفس الحي.

ووفقا لمصادر محلية، فإن الجاني قام باستدراج الطفلة مستغلا إعاقتها، حيث نجح في مخططه الإجرامي دون أن ينتبه إليه أحد.

هذا وقد تمكنت المصالح الأمنية في ظرف قياسي من توقيف المشتبه فيه مساء الجمعة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معه.

 

وفي نفس الصدد طالبت جمعيات حقوقية وطنية وجهوية، من الجهات المسؤولة التدخل العاجل، وتوفير الأمن في محيط المؤسسات التعليمية، من أجل الحد من الحوادث التي يتعرض لها التلاميذ بين الفينة والأخرى.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبداللطيف

اعتداء على قاصر معاقة

تعليق 1

الجمعيات الحقوقية هي التي تعطي الضوء الأخضر وتشجع على المنكرات

38

عمر

الحل

تعليق 2

ادا لم يعدم في مكان الاختطاف فلن ينتهي هدا المسلسل كم عدد الأطفال الدين تم اغتصابها بل و قتلهم؟

10

مهتمة

خبر جد جد مؤثر يبكي القلب

تعليق 3

لابد من مساءلة الأهل عن الإهمال فكيف لطفلة من ذوي الهمم العالية ان تذهب وترجع المدرسه بدون مرافقة أحد من اهلها

مغربي

الاعدام

تعليق 4

السلام عليكم في مثل هده الحالات خاصة اغتصاب الاطفال الابرياء واجب على الدولة ان تراجع قرارتها في الاحكام و تصبح الحكم المؤبد بدون اعفاءات ملكية ليكونوا عبرة والحكم يكون معلنا في اخبار والجرائد مثل اوروبا

خديجة

الحقيقة من أقارب الضحية

تعليق 5

هناك من يتكلم وكأنه يعيش مع أمها و يعرف الظروف التي تمر منها أمها أما الحقيقة فأباها لا يعمل و يعاني من أمراض مزمنة و أمها هي التي تعمل و تتكلف بجميع مصاريف الحياة إضافة إلى أن الطفلة تعتبر حالة خاصة نتيجة مرضها و سامح الله كل من إنهم أمها بالإهمال و هو لا يعرف ضروفها

مغربي

يجب استثبات الامن

تعليق 6

كل من تبثت في حقه جريمة بشعة من اغتصاب ، سرقة تحت التهديد ، اعتداء ، هجوم على مسكن الغير و الحاق الضرر بممتلكات الغير، ينال عقابا قاسيا و يحرم من العفو الملكي و يحرم من حقوقه لإنه أساء الى حق غيره. و الجمعيات الحقوقية يجب أن تكون ناصرة للحق.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.