وزان... تلميذ بعد خروجه من الامتحان الجهوية : أجهزة كشف الغش كتخلع بحال الفردي والقضية صعيبة

بحضور ألة كشف الغشاشين.. شاهد أجواء الفترة المسائية من امتحانات اولى بكالورية من طنجة

الدار البيضاء.. تشديد المراقبة وحجز دراجات نارية مخالفة خلال حملة أمنية مكثفة

فاعل خير من وزان يروي لـ "أخبارنا" كيف تحولت مبادرته "عيد" إلى فرحة في بيوت عشرات الأسر المحتاجة

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يشرف على انطلاق النسخة الـ17 لملتقى محمد السادس لألعاب القوى

صاحب فيديو شلال صفرو يكشف التفاصيل:"بغيت نفوج مع وليداتي ومخلاونيش ندخل"

"فضيحة" مثول تلاميذ أمام الدرك الملكي بعد شكاية من مديرة مؤسسة تعليمية تثير جدلا مجتمعيا جديدا

"فضيحة" مثول تلاميذ أمام الدرك الملكي بعد شكاية من مديرة مؤسسة تعليمية تثير جدلا مجتمعيا جديدا

أخبارنا المغربية

بقلم: إسماعيل الحلوتي

كثيرة ومتنوعة هي الفضائح التي يعج بها مجتمعنا المغربي، منها ما هو أخلاقي وما هو اجتماعي ومالي وسياسي وغيره. لكن هناك من هذه الفضائح ما يمكن لأحداثها أن تخلف ندوبا عميقة في الذاكرة، يصعب علاجها والتخلص من آثارها، وهناك كذلك ما يمر منها مرور الكرام دون أن تثير اهتمام الرأي العام، ولاسيما منها تلك التي تتضاعف جهود البعض من أجل طمسها وعدم تسليط الأضواء عليها بالقدر الكافي في وسائل الإعلام.

والفضيحة أشكال وألوان وهي بصفة عامة وفي أبسط تعريفاتها كل فعل مشين ومؤذ، يمس بأخلاقيات المجتمع ومعتقداته ويسيء إلى صورته وصورة أفراده، حتى وإن كان ذلك التجاوز الأخلاقي كثيرا ما يبقى مسألة نسبية تخضع لتغيرات المكان والزمان. ويراها أحد الأخصائيين في علم النفس السلوكي بأنها: "انكشاف المساوئ وإشهارها والإعلان عنها أمام الناس، مما يجلب الخزي والعار ويخدش الحياء والوقار، فضلا عن إيذاء المفاهيم والقيم الأخلاقية النبيلة والعامة للمجتمع..."

بيد أن فضيحة اليوم هي غير ذلك على الإطلاق، فهي تختلف كثيرا وإلى أبعد حد عن باقي الفضائح السائدة بجميع أصنافها، لأن أبطالها ليسوا سوى تلاميذ في عمر الزهور وقد تساهم تداعياتها لا محالة في التأثير على تحصيلهم الدراسي وتدمير مستقبلهم، ما لم تكن هناك مواكبة نفسية لهم من قبل أطباء أخصائيين في علم النفس.

ذلك أنه إذا كانت الفضيحة المجلجلة التي عرفت بفضيحة "حلوى البرلمان" التي تجاوزت أصداؤها الحدود المغربية ووصلت تفاصيلها إلى وسائل الإعلام الأجنبية، والمتمثلة في إقدام عدد من ممثلي الأمة على "سرقة" كميات كبيرة من مختلف أشكال الحلويات الفاخرة واللذيذة، التي قدمت لهم بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان من طرف الملك محمد السادس يوم الجمعة 15 أكتوبر 2018 وخروجهم من الباب الخلفي سالمين غانمين، دون أن تطالهم أي محاسبة أو متابعة قضائية، بالرغم مما خلفته تلك الفضيحة من جدل واسع وردود فعل غاضبة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ومختلف وسائل الإعلام الورقية والإلكترونية.، فإن من بين الفضائح المثيرة والمستفزة هي تلك التي كانت مجموعة مدارس "أولاد بوكرين" بالجماعة القروية "المربوح" مسرحا لها، من خلال مثول أربعة من تلامذتها تتراوح أعمارهم ما بين 11 و12 سنة يتابعون دراستهم بالمستوى السادس أساسي مرفوقين بأولياء أمورهم يوم الأحد 8 ماي 2022 أمام الضابطة القضائية للدرك الملكي، للاشتباه في تورطهم في سرقة قطع من "البسكويت" وحفنة تمر من مطعم المؤسسة، وفق ما جاءت به الشكاية التي تقدمت بها مديرتها، حيث حررت في حقهم محاضر استماع رسمية تحت نوبة من البكاء المفرط جراء الشعور بالخوف الشديد الذي انتابهم أثناء البحث معهم، لتتدخل فيما بعد المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم قلعة السراغنة ملتمسة الإفراج عنهم، مراعاة لظروفهم النفسية المنهارة، وإثر التزام آبائهم بعدم تكرار مثل هذه التصرفات المنافية للأخلاق، والحرص على تتبع خطواتهم بالمراقبة والتقويم واحترام القانون.

وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه "الفضيحة" بمدارسنا التعليمية، ففي واقعة مماثلة يمكن إدراجها في خانة "شغب الأطفال"، سبق لمدير مجموعة مدارس سيدي بوزيد الركراكي بإقليم شيشاوة، أن تسبب في اقتياد ستة تلاميذ قاصرين نحو مخفر الدرك الملكي بتهمة سرقة علبة طباشير، وهي الواقعة التي أثارت حفيظة فعاليات حقوقية وتربوية بالمنطقة، التي سارعت إلى الاستنكار والتنديد بمثل هذا الأسلوب اللاتربوي، الذي من شأنه إرهاب متعلمين صغار، لا ذنب لهم عدا أن "شقاوتهم" الطفولية ساقتهم إلى اقتراف مثل هذا السلوك المعزول والمرفوض، الذي يمكن تقويمه بأبسط الطرق التربوية السليمة دون تشهير وإقحام سلطات إنفاذ القانون في الموضوع، تفاديا لما يمكن أن يترتب عنه من انعكاسات نفسية واجتماعية بليغة على أولئك الأطفال ومحيطهم الاجتماعي ومسارهم الدراسي.

من هنا وانطلاقا من هاتين "الفضيحتين" اللتين تظلان مجرد فيض من غيض مما تعرفه مؤسساتنا التعليمية من سوء التدبير، يتضح جليا أننا مازلنا بعيدين سنوات كثيرة عن الارتقاء بمنظومتنا التربوية والتعليمية، في ظل الاستمرار في إناطة مسؤولية الإدارة والتسيير بغير مستحقيها من الذين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والحكامة الجيدة والتبصر وعدم الاستعجال في اتخاذ القرارات المصيرية. أليس من العبث وانعدام الحس الإنساني جر تلاميذ صغار إلى مراكز الدرك الملكي لأشياء "تافهة"، دون الأخذ بعين الاعتبار ظروفهم النفسية والاجتماعية وما يعانون من فقر وحرمان؟ ألا يعلم هؤلاء "المسؤولين" أن المدرسة تأتي في المرتبة الثانية بعد الأسرة في القيام بالتنشئة الاجتماعية للأطفال والأجيال، من حيث إعدادهم روحيا ومعرفيا وسلوكيا وبدنيا وأخلاقيا؟ ثم ألم يكن كافيا مثلا عرضهم على مجلس تأديبي مصغر بحضور أولياء أمورهم، ولاسيما أنهم لم يعبثوا بأثاث المدرسة أو يسرقوا أجهز تعليمية ذات قيمة مالية عالية، بدل الزج بهم ضمن صفوف "الجانحين"؟

 

إننا نأسف حقا لجر تلاميذ قاصرين إلى مراكز الدرك الملكي وغيره من قبل من يفترض فيهم حمايتهم، وهي فضيحة تربوية وأخلاقية ولا إنسانية، تؤكد لنا مرة أخرى أننا أمام أشخاص بعقليات تسلطية وغير جديرين بتحمل المسؤولية في قطاع استراتيجي يعتبر قاطرة التنمية. مما يقتضي إعادة النظر في المعايير المعتمدة في عملية انتقاء مديري المؤسسات التعليمية وإخضاعهم لتكوين بيداغوجي دقيق ومعمق.

 

عدد التعليقات (35 تعليق)

1

Samia bou

الحماق هذا

الاستاذ بإمكان يستغل هذ الأمور لتقويم التلاميذ الطباشير او الحلوى او الثمر الفقر و الحرمان هو لكيدفع وليدات يمدو يديهم ما يقولوش ليا بان هذا من التربية نقدمهم للسلطة. هذ المديرة هي أستاذة مكلفة بإدارة مؤسسة مكنظنش بأنها معندهاش تكوين فعلم النفس ما عندهاش تكوين فالبيداغوجيا .شافت بان الأطفال تحداوها هي.لا حول و لا قوة الا بالله.

2022/05/11 - 12:21
2

زهيى

اكاديميات متخلفة

بحكم تجربتي عن معاملة الأكاديميات فهي لا تقوم بعملها بمراقبة النيابات موظفين فوق القانون ياتون متاخرون عن العمل مكاتب فارغة.. مثال مديرية العراءش زيادة على سوء المعاملة للمواطنين

2022/05/11 - 12:23
3

زهيى

اكاديميات متخلفة

صراحة الأكاديميات متخلفة و تسيء معاملة المواطنين،من تجربتي الخاصة..مديرية إقليمية العراءش..موظفين فوق القانون

2022/05/11 - 12:28
4

محمد مراكش

أنا اتطوع لتعويض كل ما أخذه الاطفال خمس مرات

من هذا المنبر أتطوع وألتزم إلتزاما لا رجعة فيه لأعوض ما أخذه الاطفال خمس مرات.وهذا رقم هاتفي:0661249730

2022/05/11 - 12:41
5

نعيمة

مواطنة

مقدرتش نكمل القراءة...تعصبت مكتحشموش كان على الإدارة تفهم وضع التلاميذ..وتفقد وضعيتهم.. ملي تشهاو داك بيسكوي ديال2دراهم يمكن مساكن بغاو يفرحو امهم ولا اخ صغير ليهم يتقاسمو معاه داك بيسكوي..ولا عزيز عليهم تحكرو على درويش..حشومة وعيب وعار.اتقوا الله .مشي غير جي وسير مؤسسة تعليمية.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

2022/05/11 - 12:41
6

Jamal ali

ملاحظة

اتقوا الله ناس يسرقون وينهبون من أموال الشعب ويغض الطرف عنهم وأطفال دفعتهم الحاجة وقلةاليد يحاكمون كان لزاما أن تحل المشكلة بين الإدارة وأولياء أمورهم بدون مزايدات

2022/05/11 - 12:59
7

المنصوري أحمد

ماذا لو انكشف الخبر؟

ماذا لو خرج الحدث من أطراف أخرى غير السيدة المديرة؟هي قامت بواجبها كي لا تنقلب الأمور عليها،كونها لم تبلغ،خصوصا وأن الخبر سينتشر بسرعة فائقةاذذاك تتهم بعدم التبليغ.لذلك ارحموها فهي لم تظلم أحدا،لجأت لرجال الدرك،لتبث في الموضوع بهذه الصورة المطلوبة،في هكذا حوادث.

2022/05/11 - 01:11
8

رباطي

مس صورة الوطن

واش معندها اولاد واش هذي مديرة مدرسة او مديرة معقل

2022/05/11 - 01:12
9

ملاحظ

ملاحظ

تلقى المديرة متزوجة بدركي في المنطقة نظرا لسرعة التجاوب مع الشكاية او المكالمة الهاتفية للمديرة

2022/05/11 - 01:13
10

فريكيكو

مجرد أطفال

الطفل اقل من 12 سنة لا يعاقبه القانون الجنائي، فكيف لم ينبه افراد الدرك إلى ذلك بعد استشارة النيابة العامة المختصة، و كيف يطلب من طفل دون 12سنة و لو بحضور ولي أمره التوقيع على تصريحاته المدونة في دفتر التصريحات الخاص برجال الدرك....كان على مديرة المؤسسة استدعاء اولياء أمور التلاميذ لتنبيههم لسلوك أولادهم و حقهم على عدم تكرار مثل كذاك افعال

2022/05/11 - 01:19
11

العبديوي

فضيحة تربوية

لايوجد ضمير عند هذه المديرة اطفال صغار لا يعرفون ما يفعلون كانت عليها ان تعاقبهم في المؤسسةيوجد عدة طرق للعقاب بذلا في مراكز الدرك تخيلي اولادك في هذا الموقف

2022/05/11 - 01:28
12

الرشيد

تكوين الاداريين

مجلس الانضباط من مهامه تدبير مثل هاته القضايا.اما الادارة التربوية أعتقد انها في حاجة الى تكوين.نفس الشيء بالنسبة للدرك .ينبغي عدم قبول شكاية مثل هاته.التكوين المستمر دايما..

2022/05/11 - 01:37
13

امير

امير

يا اخي المعلق الاول المسألة ليست مسألة تعويض قيمة ما سرق، عيب ، ماهذا المنطق ؟؟ المسألة مسألة تربية وتنشأة اجتماعية، الا تعلم ان التعويض يمكن ان يقوم به كل الناس الذين يعرفون هؤلاء التلاميذ، وهل تعتقد انهم غير واعين مثلك ؟؟؟ الحل معروف وهو توعية هذدؤلاء التلاميذ ومرافقتهم من طرف آبائهم ومدرسيهم ومديرتهم واذا اقتضى الامر هناك مساطر داخلية بالمؤسسة لارجاع التلاميذ إلى الصواب. ولذلك ماقامت به هذه المديرة لايشرفها ابدا ويبين عن عجزها التام بالقيام بوظيفتها وهي يتساءل بلاشك امام رؤسائها.

2022/05/11 - 01:40
14

Said

اعتداء على الطفولة

من الاخر يجب عزل تلك المديرة... لأنها لا تع ف كيف تدير الأمور وكيفية التعامل مع الاطفال

2022/05/11 - 01:46
15

متابع

اللهم إن هذا منكر

صراحة لم استطع ان استوعب ما أقدمت عليه المديرة هناك بعض الناس معروفون بتلقي رشاوي بالملايين ولا احد يحاسبهم حسبنا الله ونعم الوكيل

2022/05/11 - 01:47
16

حسن

متتبع

سلام عليكم . في المغرب يحاكم من سرق 9 بيضات از نعال من بلاستيك او بيسكويت و يحاكم من يطلب ادنا حقوق العيش الكريم مثل حراك الريف او موضفين المتعاقدين. أما من يسرق المال العام فا لديه حصانة ناهيك عن انفصالين البوليساريو

2022/05/11 - 01:49
17

زينب

اطفالنا

يجب متابعة مديرة هذه المؤسسة لانها تسببت في ارهاب اطفال نفسيا و معنويا و هذه السيدة لا يجوز لها ان تكون في هذا المنصب التربوي.

2022/05/11 - 01:52
18

كلمة

سآل إلا السيد المدير

لمن التمر وقطع البسكويت أليست هي من مكونات المطعم المدرسي أيها المدير لو مكنتهم من حقهم لما حاولوا سرقته!!!!!!؟

2022/05/11 - 01:53
19

انسان في أرض الله

اين الحل التربوي ؟!!!

اين هي الحلول التربويةً قبل القانونية ؟ يجب عرض المديرة على المصالح الادارية التعليمية للنظر في طبيعة ومدى تناسب ما قامت به مع ما قام به هـؤلاء الاطفال .

2022/05/11 - 02:03
20

Aadil

السرقة سرقة

لو جاءت لجنة بغتة إلى المدرسة ووجدت نقصا في المطعم لتم تحميل المسؤولية للمدير والأساتذة هؤلاء التلاميذ وجب تنبيهم أمام رجال الدرك حتى يكونوا عبرة لغيرهم لأننا إذا تغاضينا عنهم سنشجعهم على السرقة السرقة سرقة لو أن فاطمة بنت محمد سرقت برتقالة لقطعت يدها

2022/05/11 - 02:04
21

mohamed

رد

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ملقايت منقول.

2022/05/11 - 02:09
22

عمر زيادي

شوهة

هذا ينطبق على المثل الذي كنا نسمعه وهو: من يسرق الملايير يستترون عليه أو يحاسب حسابا يسيرا. ومن يسرق تفاحة يزج به في السجن..مديرة المدرسة كان عليها أن لا توصل القضية إلى الدرك الملكي ما دام العمل الذي قام التلميذان بسيطا.

2022/05/11 - 02:14
23

انسان في ارض الله

اين الحل التربوي ؟؟؟؟

يجب عرض المديرة على انظار الجهة الادارية المختصة لمعرفة مدى كفاءتها لتسيير مؤسسة. تعليمية . لوً كان كل ما يقع داخل المؤسسات التعليمية يحال على القانون لفقدت المدرسة وظيفتها التربوية . الضرر النفسي والاجتماعي الذي سببته المديرة اكبر من مما قام به اطفال يافعون . ولا حول ولا قوة الا بالله

2022/05/11 - 02:31
24

زائر

مجرد رأي

كيف قالوا الفرانسيس Qui vole un oeuf, vole un boeuf هاد عمر الزهور اللي كتدوي عليهم خاصهم يعرفوا العواقب ديال التصرف ديالهم حيت هادي كتسمى السرقة باركة من العاطفة الخاوية واد حفنة البيسكويت اللي كتقول راه محسوبة على اموال المؤسسة والوزارة وكتجي بالحساب والصداع ديالها اكثر من قيمتها. هاد عمر الزهور اللي اللي كتقول الى ما تردعش دابا هو اللي غايجي شي نهار ويكريسيك فالزنقة

2022/05/11 - 02:42
25

Rachida

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ايتها المدييييييرة التربوية انك مسؤولة عن التربية والتعليم ، عندما نلاحظ سلوكا منحرفا من التلاميذ، علينا تقويمه بالنصيحة ، بالاعتراف بالخطأ ، و مساعدة التلميذ على عدم العودة اليه وتوعيته ونربح انسانا صالحا واعيا بما يقوم به . وليس جره الى مراكز الدرك مثل المجرمين .ايتها المسؤولة التربوية، انك تنتمين لوزارة التربية والتعليم.

2022/05/11 - 02:42
26

احمد

للقانون كلمته...

نصوص القانون تميز بين الصبي غير المميز الذي هو دون 12 سنة ، والصبي المميز الذي تعدى 12 سنة ، والراشد الذي بلغ 18 سنة فأكثر . حيث تطبق على من هو دون سن الرشد القانوني تدابير وقائية وليس عقوبات . لم تقم المديرة بفعل مشين ، فعرض الأطفال على الضابطة القضائية ليس ترهيبا لهم إنما هو تربية لهم على ثقافة الحق والواجب التي يدرسونها في مواضيع التربية المدنية ، وكتبهم المدرسية في هذا المكون غنية بالامثلة، منها : ماذا تفعل الشرطية في المشهد ؟ ما نوع واجبها ؟ مالذي يمكن أن يترتب عن عدم قيامها بواجبها: بالنسبة لها ؟ وبالنسبة لغيرها؟ ....

2022/05/11 - 03:54
27

حميدو

احسنت سيد المنصوري

اوافقك الرأي وإنا اشتغل في الميدان عكس هؤلاء المعلقين بكون الحادث لا يستحق والاطفال صغار ولا يعرفون العواقب ووو لكن ما فعلته المديرة هو عين الصواب وأجزم انها ما لجأت إلى السلطة القضائية الا وهي مرغمة والا ستكون قد قصرت من عملها ، واعلم أن الأمر بدون شك قد تسرب والا اشترت من مالها الخاص البسكوي وطوت المسألة . هؤلاء المعلقون بعيدون كل البعد عن ما يجري حتى ان أحدهم نشر رقم هاتفه لشراء ما ضاع من المسروق باضعاف وأقول له ( أودي لو كان الشرا كون شراتو المديرة الله يهدي واصافي)

2022/05/11 - 04:07
28

مغاربة العالم

من سرق الكثير لا يعاقب ومن سرق القليل يعاقب قانون وزير العدل الجزيد

المديرة جاءت من اسرة المجاعة والاطفال ما قاموا به سوى ماقام به رئس جماعتهم . الفرق هنا هم اخذوا القليل ولهذا السبب عوقبوا ،اما رئيس جماعتهم اخذ الكثير كوزير حزبه لهذا لا يعاقبون

2022/05/11 - 04:34
29

يوسف

تحية للمديرة

تحية تقدير و تنويه للمديرة لأن هاد البشر لا ينفع معهم إلا الزجر حتى يكونو عبرة لأقرانهم .

2022/05/11 - 04:42
30

المصطغى

مهزلة

هههه.مديرة دون المستوى .المطلوب .هناك عدة طرق لتقويم الثلاميد. ومنها استدعاء أولياء أمورهم. الاشتغال في الحديقة . لازم تعرض المديرة على المجلس التأديبي. لكونها غير موهلة لشغل المنصب.

2022/05/11 - 04:55
31

علي

عين برجة

السلام عليكم هذا اصلا يحز في النفس ولكن مادور تلك المدرسة وراء الولدين الا وهي تربية وسلوك التلميذ اليس لذيها مجلس تأذيبي هو مصير مثل تلك السلكات التي تصدر من التلاميذ و ليس مخفر الرك الملكي او الشرطة مع احترامتي التامة لتلك الاجهزة الامنية التي تسهر على راحة المواطن والبلاد

2022/05/11 - 04:55
32

سعيد

الواقع

في كل مؤسسة هناك مجلس تأديبي اين هو في مسار هذه الواقعة

2022/05/11 - 05:48
33

محمد

مجرد وجهة نظر

كان على السيدة المديرية استدعاء رئيس جمعية الآباء وعرض التلاميذ على خلية الإنصات بالمؤسسة والاستماع إليهم، وفي الاخير يمكن الجمعية الآباء أن تضاعف لهم مما اشتهوه لكونه أبرياء وربما محرومين بسبب الفقر.

2022/05/11 - 07:56
34

tazi

كل من هب

تعليقا على ماوقع فإن عمل المديرة لا يتطلب دراسة تربوية او كفاءة علمية أو شهادة نفسية .لانها لاتحتاجها .ماعملته هده لن تفعله سيدة تبيع الحلوى في الشارع ...اظن ان كل من هب ودب يمكن ان يصبح مديرا في مدرسة بدون شهادات

2022/05/11 - 09:19
35

Alaoui

سبحان الله

إلى الأخ تعليق 20 لا سبيل المقارنة بنت محمد و تلاميد فالمغرب الغير النافع يقطعون أميال الى المدرسة و هم على لحم بطونهم و التمر و البسكويت للمديرة و الحاشية ديالها عيب عليك ، عمر رضي الله عنه كان يحاسب نفسه إن أن أحد من الجوع. عجبي وجدت أغلبية المعلقين ضد التلاميذ سبحان الله. هذه المسألة البسيطة تحل داخل المؤسسة .

2022/05/12 - 10:40
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات