الأمن يقدم التفاصيل الكاملة للشجار الزوجي الذي انتهى بجريمة مروعة استعمل فيها الزوج سلاحا ناريا

الأمن يقدم التفاصيل الكاملة للشجار الزوجي الذي انتهى بجريمة مروعة استعمل فيها الزوج سلاحا ناريا

أخبارنا المغربية: خريبكة

فتحت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة، يومه الاثنين 23 ماي الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب شخص متقاعد لجريمة قتل في حق زوجته باستعمال بندقية صيد.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام الزوج المشتبه فيه باستعمال بندقية صيد مرخصة، لتصويب عيار ناري لزوجته بمنزلهما الكائن بحي "ياسمينة" بمدينة خريبكة، وذلك لأسباب وخلفيات أسرية تتواصل حاليا الأبحاث والتحريات لتحديدها والكشف عنها.

وقد مكنت إجراءات البحث المنجزة في هذه القضية من توقيف الزوج المشتبه فيه، وحجز بندقية الصيد المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 

وقد تم إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه جراء معاناته من مضاعفات عملية جراحية سابقة، وذلك في انتظار إخضاعه لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت  إشراف النيابة العامة المختصة.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Abdelilah

Titre qui ne reflète pas le contenu

تعليق 1

Vous dites dans le titre que vous présentez tous les détails, alors qu'il n'y a rien dans le texte. On risque de ne plus avoir confiance dans vos articles

عمر

حوار شكلي

تعليق 2

حوار شكلي لا يرقى إلى حقوق الشغيلة و غئاتها المظاومة و المستغلة . كيغ يعقل أجير يعمل ب1200 دهما شهريا في عيادة طبية أو شركة نظافة أو مكتب موثق في هذا الزمن . الدولة هي منفذة القانون يجب أن تحمي حقوق المواطنين.

مراقب

الطلاق ارحم

تعليق 3

لايعلم بخبايا ومشاكل الازواج الا الله لكن الله حلل الطلاق حينما يصبح الزواج والعشرة نقمة الحياة لاتستحق جميلة وكلها مفاجئات ولاتستحي كل هذه الحماقات وتدمير النفس ومستقبل الاطفال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.