مواسم الأولياء تحولت من فرصة للتبرك و الكرامات إلى مرتع للدعارة و المخدرات
كشف عدد من الشواذ الجنسيين عن وجوههم مدافعين عن حقهم في مجاورة الولي علي بنحمدوش بضواحي مكناس والتبرك بزواياه ،وذلك قبل أربع سنين مما خلف وقتذاك نوعا من الصدمة واجهتها السلطات الإدارية الأمنية بصرامة.
موسم ولي علي بنحمدوش لا يختلف عن غيره من الأولياء التي تحول بالنسبة لبعض الزار من البحث عن الكرامات والتبركات إلى البحث عن عن ممارسة الرذيلة، حيث اشتهر على سبيل المثال الولي مولاي ابراهيم بضواحي مراكش في السنوات الأخيرة بعدد البيوتات الصغيرة لمومسات يحججن له من كل فج عميق، لتلبية طلبات زبناء من نوع خاص يعشقون ممارسة الرذيلة غير بعيد عن الضريح.
و تطرقت الصباح في ملفها الأسبوعي لهذه القضية حيث أكدت أن فضاء ات سيدي علي بنحدوش ومولاي ابراهيم و غيرهم من الأولياء تجري فيها الدعارة والشذوذ والمخدرات والشعوذة والسحر الأسود مجرى العادات "العادية" أمام أعين الجميع.
وأكدت نفس اليومية أن مولاي ابراهيم و للا عائشة وللا يطو ومولاي بوشعيب بأزمور تحولوا إلى مواسم متعة بامتياز حيث فتحوا أذرعهم للمومسات و الشواذ فتزوج المقدس بالمدنس.
أخبارنا المغربية ـ متابعة

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مولاي بوعزة بخنيفرة
وما خفي أعظم في مولاي بوعزة السلطة تغمض عينيها والمومسات أمام رجال الدرك يتصيدون الزبائن,انظروا إلى ذلك في شهر مارس,تكرى البيوت بمومساتها واختلط المدنس بالميت ماهذا الإستهتار من المسؤولين عن النظام بالجهة
مغربي أصيل
المخدوعون
متى كان التوسل الى الاضرحة أمرا مقدسا
bassam
ljahl
ina tabarouk w ina ta9diss w ina fhama tatfhmou biha hta ntouma, daba l awliyae houma li taydirou lbaraka, bach t3rf ghir chkoun li taymchi l tmma t3rf dakchi kifach dayr, li taymchi l tmma tay9lb 3la jwa w mnjl, taytssna chi sa3i9a wlla chi gahdab ilahi ynzl bih, lah yb3d 3lina lmassaeib w yhfdna mn had ljahl w had chirk
خجولة
الله يحفظ
بكل صراحة الوازع الديني ما بقاش ف المغرب الله يحفظ او صافي
اسماعيل
استنكار
الأهم ان هذا منكر فالذين يقصدون زيارة الأضرحة والتبرك بهم وطلب العون منهم ويتركون الحي الذي لايمت لايستبعد منهم ان يفعلو ما بدا لهم من اعمال الشيطان وانا لله وانا اليه راجعون فعلى غربة الدين فاليبكي من كان باكيا