مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

سرقة سيارة رئيس مخابرات "البوليساريو" في واضحة النهار والأخيرة تحاول إلصاقها بالمغرب وهذه حقيقة ما وقع

سرقة سيارة رئيس مخابرات "البوليساريو" في واضحة النهار والأخيرة تحاول إلصاقها بالمغرب وهذه حقيقة ما وقع

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية:أبو النعمة

تعرضت سيارة مدير الأمن والتوثيق بـ"البوليساريو"، إلى السرقة في واضحة النهار، خلال الأيام القليلة الماضية.

الحادثة، عرت الضعف الأمني للعصابة، وجعلتها في موقف لا تحسد عليه، دوليا وداخليا، في مواجهة المحتجزين، وأنصارها الذين لا طالما تغنوا بقوتها الأمنية.

وكعادتها وفي محاولة منها للهروب إلى الأمام، حاولت قيادة الجبهة الوهمية تغطية الشمس بالغربال، وإلصاق التهمة بالأجهزة المغربية، في محاولة غبية لصرف النظر عن وهنها الأمني الواضح، حيث أقدمت على إصدار بيان أمني بامتياز، يشير بأصابع الاتهام إلى المغرب.

بالمقابل، دخل منتدى "فورساتين" المناوئ لتوجهات العصابة على الخط، وكذب جملة وتفصيلا ما جاء في البيان المذكور.

وكشف المنتدى، تفاصيل يمكن وصفها بالخطيرة، حول واقعة سرقة سيارة المسؤول الأمني الأول بالعصابة.

فالبداية مع شابين صحراويين في نواحي المخيمات، كانا يحوزان أسلحة ويطلقان النيران بشكل عشوائي، فلاحقتهما دورية للجيش الجزائري، وهرب الشابان الى مخيم السمارة ، حيث تم القبض عليهما.

بينما كانا في طريق الهروب، اتصلا بمسؤول الأمن والتوثيق المدعو "سيدي وگال"، راجين منه حل المشكل مع الجزائريين، باعتباره المسؤول عن التنسيق معهم ، والقادر على تغطية الموضوع ولملمته.

"سيدي وكال"، سمع أن الشابين يحوزان أسلحة تابعة لنظام جبهة البوليساريو ( وهي أسلحة تمنحها القيادة للمسؤولين الذين يسلمونها بدورهم لأقاربهم بهدف الصيد أو التدريب على القنص ) ، فلم يستطع المسؤول أن يتوسط في الموضوع، خوفا من الجزائريين، ومخافة الحرج في رفض طلبه، قبل أن يتبين أن الموضوع أكبر مما يتوقعه، فاختار السكوت وترك الأمر للجزائريين.

انطلقت بالمخيمات، حملة انتقاد واسعة للمسؤول الأمني، لعدم توسطه في القضية، قبل أن تتطور الأمور الى مضي مجموعات شبابية في شن حملة تشويهية ضد المسؤول الأمني، وصلت بيته وأسرار عائلته الشخصية، ونشر معطيات سرية عن حياته وأسرته.

بعد ذلك، وفي واضحة النهار، قامت مجموعة بسرقة السيارة الشخصية لـ"سيدي وكال"، وهي سيارة "رسمية" ،في عملية نوعية، ومن منطقة تجتمع فيها جميع المؤسسات الأمنية لجبهة البوليساريو وتشهد تواجدا أمنيا مكثفا، ورغم ذاك سرقت واختفت، واختفت معها ملفات هامة كانت داخلها، إضافة الى محفظته الشخصية، ومذكرة شخصية تحتوي على أرقام ذات أهمية بالغة.

وأمام تطور الأمور ، اهتدت القيادة الى فكرة اصدار بيان رسمي، يدين العملية، ويصفها بالاعتداء الشنيع، ويعتبرها مسا بالنظام العام وبالسكينة، ويضعها في خانة العلاقة مع المغرب، وهو تزوير تام للحقائق، وتزييف بين للوقائع، ومحاولة امتصاص الصدمة، التي رجت المخيمات، وأثبتت ضعف وهشاشة النظام بجبهة البوليساريو، وجعل القيادة وأزلامها ومؤسساتها أضحوكة ولعبة بين أيدي الشباب يفعلون فيها الأفاعيل .

فعن أي دولة يتحدثون ؟! يقول المنتدى.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات