شاحنة تقتحم ميناء الجرف وتهرب 20 طنا من "الأمونترات" من باخرة روسية
ذكرت يومية "الأخبار"، في عددها الصادر اليوم، أن المصالح الأمنية، مركزيا (الفرقة الوطنية)، ومحليا (الشرطة القضائية الإقليمية)، لم تتمكن من فك لغز الشاحنة الدخيلة التي تمكن سائقها من تجاوز نقط المراقبة الأمنية والولوج إلى الميناء، والحصول على الرخص والتأشيرات المعتمدة في إجراءات شحن كمية من مادة (الأمونترات)، تصل حمولتها إلى 25 طنا، ولا يزال البحث جاريا لاقتفاء أثر سائق الشاحنة والوجهة التي سيقت إليها هذه المادة.
اليومية تضيف أن الأجهزة الأمنية والدرك وكل الجهات المعنية بالتقصي والبحث عاشت حالة استنفار قصوى طيلة هذا الأسبوع ولا زال التحقيق مستمرا حتى الساعة لتحديد ملابسات وظروف وقوع هذا الحادث.
و تم الحصول على معلومات متطابقة تؤكد صحة الواقعة، التي تعود تفاصيلها إلى الرابع من شباط فبراير الجاري، حين رست باخرة أجنبية محملة بما مجموعه 8 آلاف طن من مادة "الأمونترات" المستوردة من روسيا لفائدة أحد الخواص، وهو المالك للمؤسستين صاحبتي الصفقة، الأولى وهي شركة مقرها بجماعة مولاي عبد الله، تمتلك مستودعات بدوار أولاد الغضبان، والثانية شركة يرجح أنها هي التي فوتت للمستثمر ذاته، في التسعينيات، أثناء عملية الخوصصة التي انتهجتها إدارة مجموعة المكتب الوطني للفوسفاط ومخازنها بمنطقة "مصور راسو" طريق مراكش.
أخبارنا المغربية

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.