أخبارنا المغربية ــ حنان سلامة
اهتز محيط ثانوية مولاي إسماعيل بمدينة مكناس، مساء أمس الاثنين، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة تلميذ بعدما أصيب بحجر طائش على مستوى الرأس، في واقعة استدعت فتح تحقيق قضائي بأمر من النيابة العامة المختصة.
ووفق مصادر متطابقة، فقد كان الضحية في طريقه إلى المنزل، بعد انتهاء حصة رياضية بملعب الخطاطيف، قبل أن يجد نفسه وسط شجار عنيف بين تلاميذ داخليين وآخرين من حي مجاور، حيث تطور الخلاف إلى تبادل الرشق بالحجارة، لتصيبه إحداها بشكل مباشر على مستوى الرأس، ما أدى إلى سقوطه مغمى عليه.
ورغم محاولات إنقاذه، أكدت المصادر ذاتها أن التلميذ فارق الحياة متأثرا بإصابته، وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائه وأفراد أسرته.
ويذكر أن الضحية نجل مسؤول أمني بارز بمكناس، حيث يشغل والده منصب رئيس دائرة أمنية، فيما تترأس والدته خلية أمنية بولاية أمن المدينة.

مغربي
لا حول ولا قوة الا بالله
لوحظ مؤخرا بأن مجرمين يلبسون ثياب تلاميذ لتغطية على جرائهم وأبسط مثال أمام ابواب المؤسسات العنف والكلام الساقط والتحرج وجميع المبيقات وفي عوض ادخالهم الى مراكز للتأهيل يتم حمايتهم بقوانين المؤسسات مما يؤدي لا محالة الى انعدام التدريس وضياع حقوق التلاميذ الحقيقين وبالتالي تراجع المستوى هل هذا مقصود ام غير مقصود الله أعلم ولكن يجب الوقوف بحزم أمام هؤلاء وإعادة تربيتهم في مراكز خاصة وليست المدرسة لأنها مكان للتعلم وليس التأهيل ض