وصفت بـ"الخطأ الجسيم" .. مستودع الأموات بمستشفى لالة عائشة بتمارة يهتز على وقع فضيحة مدوية

وصفت بـ"الخطأ الجسيم" .. مستودع الأموات بمستشفى لالة عائشة بتمارة يهتز على وقع فضيحة مدوية

في حادثة مؤلمة وصادمة كشفت حجم الاستهتار داخل بعض مرافقنا الصحية، علمنا في موقع "أخبارنا" وفق مصادر مطلعة أن مدينة تمارة، اهتزت أمس السبت على وقع فضيحة إنسانية مدوية شهدها مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الأميرة لالة عائشة، بعد أن تم عن طريق الخطأ تسليم جثتين لعائلتين مختلفتين، ما أدى إلى دفن أحد الشابين في غير مدفنه الشرعي، في مشهد مفجع لا يُصدّق.

التفاصيل التي تدمي القلب بدأت وفق ذات المصادر عندما فوجئت عائلة أحد الفقيدين أثناء مراسم الدفن بأن الجثمان الذي تسلموه لا يعود لابنهم، ليتضح في وقت لاحق أن إدارة المستشفى ارتكبت خطأ جسيما، بعد أن أقدمت على تسليمهم جثمان شخص آخر، دون أي تدقيق أو تحقق من الهوية.

هذا الخلل الخطير، الذي يمس أقدس ما يمكن أن يُصان – حرمة الموتى – خلف موجة من الغضب والذهول في صفوف عائلة الفقيد والمشيعين، الذين اعتبروا ما جرى تجاوزًا لا يُغتفر، ووصمة عار على جبين المسؤولين عن هذه الفوضى الإدارية التي زادتهم ألما على ألم.

وفي ظل هذه الفاجعة، تطالب الأسر المفجوعة، ومعها فئات واسعة من الرأي العام، بفتح تحقيق قضائي عاجل وشامل، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مشددين على أن هذه الحادثة لا يمكن أن تمر مرور الكرام.

كما أكدوا أيضا أن من تهاون أو قصّر أو تجاهل الإجراءات المعمول بها في تسليم الجثامين، يجب أن يُحاسب دون تردد، وبكامل الصرامة التي يقتضيها الموقف.

في سياق متصل، تعالت الدعوات لمراجعة عميقة وجذرية لظروف اشتغال مستودعات الأموات، وفرض رقابة صارمة ومستمرة على سير العمل بها، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث التي تعمق آلام الأسر وتزيد من جراحها، بدل أن تكون مصدرًا للعزاء والمواساة.

هذه الفضيحة بحسب المحتجين، يجب أن تكون نقطة تحوّل في كيفية التعاطي مع ملف تدبير الجثامين داخل مستشفيات المملكة، مشددين على أن ما حدث لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، وهو جرح أخلاقي وقانوني يستدعي وقفة حازمة وإجراءات رادعة.


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hassan

الله سينتقم

تعليق 1

نعم سينتقم من جراند اخبار السوء والجراءم

متتبعة

رحم الله موتانا

تعليق 2

هو دفن الميت شرعا يكون في أي مكان،وغير مشروط في بلد الميت. الروح صعدت عند خالقها،تبقى الجثة تدفن في اي ارض لا ضير في ذلك. غير هو عائلة الميت خاصهوم تيتوادعو مع ولدهوم وصافي،

سعيد

حسبي لله ونعم الوكيل

تعليق 3

هدا قدارنا مع لإدارة المفلسة ومع منعدم الظامير لاستهتر بى المسولية مدا تنتظير من المرتشين

-1

مغربي وافتخر

لا يعقل

تعليق 4

اذا اسندت الامور الى غير اهلها !!!!!!!! لا حول ولا قوة الا بالله....عندما تذهب الى المستشفى فيستقبلك العساس (سيكيريتي) ويقول لك اشنو عندك ......حلل وناقش

مواطن مغربي

الاستهتار

تعليق 5

لو المسؤولون يحاسبون كما يحاسب الجندي على خدمته،والدركي والشرطي لما رأينا مثل هدا الاستهتار....قد يقول البعض اني مريض نفسيا وعلي تلقي العلاج....لكن هده هي الحقيقة....هدا الاستهتار استفحال في مجتمعنا حتى اصبحنا نقول كل ماكاين باس.....

يوسف

الحذر

تعليق 6

توخوا الحذر حتى من حفاري القبور وقفوا على شغلكم راه ديك النهار واحد الصديق توفى لهم احد الاقارب و قلبوا لهم اللافتة د الاسم السيد ملي جا المكان فين دفنوا السيد تايلقاو اسم آخر بعد داخ بالبحث راه مشكل خاصك توقف على شغلك في اي حاجة

محايد

الخطأ وارد

تعليق 7

لا يجب أن نكون متطرفين في حياتنا، يجب أن نقبل بالخطأ كما نقبل بالصواب في حياتنا، لأن الأخطاء واردة في الحياة، ولكن العيب هو أن يتكرر نفس الخطأ، و لأن الذي سلم الجثة هو إنسان، و الإنسان ليس معصوم من الخطأ. تحياتي.

خريبگي

الحقيقة

تعليق 8

الموت حق على الجميع ....ولكن ما فيها باس تكون معاينة الجثة للتأكد قبل تسليمها لاهلها...لاحظت بعت الاموات المنقولين من الخارج ان الصندوق فيه زجاج مقابل وجه الميت التعرف عليه دون فتح الصندوق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.