شبان جزائريون يخاطرون بحياتهم للعودة سباحة إلى وطنهم.. وتدخل مغربي ينقذهم من نيران محتملة
في حادث خطير كاد أن يتحول إلى مأساة، تمكنت السلطات المغربية من تجنيب ثلاثة شبان جزائريين خطر التعرض لإطلاق نار من طرف الجيش الجزائري، بعدما حاولوا العودة إلى بلادهم سباحة عبر شاطئ السعيدية.
الشبان انطلقوا من منطقة “الصخور” القريبة من النقطة الحدودية البحرية، بعدما فشلوا في الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة انطلاقًا من الفنيدق، حيث أوقفتهم السلطات المغربية ثلاث مرات.
أحد المنقذين التابعين لفرق الإنقاذ المغربية لاحق الشبان داخل البحر واستفسرهم عن هويتهم، فأكدوا أنهم جزائريون يرغبون فقط في العودة إلى وطنهم. ووسط اقترابهم من النقطة الحدودية، تدخلت عناصر الوقاية المدنية بسرعة مستخدمة دراجة مائية "جيتسكي" لإخراج المنقذ المغربي الذي اقترب كثيراً من الخط الحدودي، تفاديًا لاحتمال إطلاق نار.
وفي اللحظات الأخيرة، أشهر جندي جزائري سلاحه تجاه الشبان ظنًا منه أنهم مغاربة، قبل أن يتدخل جندي مغربي ويُبلغ الجانب الجزائري بأنهم مواطنون جزائريون، ما أنقذ الوضع من كارثة محققة.
الحادث يعيد إلى الأذهان واقعة سابقة أطلق فيها جنود جزائريون النار على سياح مغاربة، ما أسفر عن مقتل اثنين واعتقال ثالث.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العايق الفايق
اجتنبوا الاحتكاك مع الغداربن
نطلب من اخواننا المغاربة عدم الاقتراب من خطوط التماس مع الكراغلة لانهم غدارة ولا عقل لهم انهم قد يطلقون النار صوب اي شخص يتحرك ولو كان طفلا بريءا
رشيد
مازال المغاربة نية
مزال المغاربة نية وبالمقايل واحد الكرغولي كان داير لايف فرحان يحسب ان قوات البحرية الجزائرية مسكوا مغاربة و يسب المغاربة.وحنا مزال من غلطة لغلطة منذ غلطة محمد الخامس و عدم قبوله عرض فرنسا باخذه ارضه وابتعاده عن دعم الجزاءر
Peace
Love
هؤلاء ليسوا جنودا بل قتلة ومجرمون، يطلقون النار على المدنيين المغاربة لان المغرب يفعل الشيء نفسه مع من يدخل المنطقة العازلة المحظورة
كمال
غريب
.اولاد الحركي واحفاد الكراغلة
حزين
٠٠
لعنة الله على هؤلاء القتلة الجزائريين وعلى آمريهم الذين لا يرف لهم جفن ولا يتوانون في إطلاق الرصاص على مدنيين مسالمين عُزل لمجرد اعتقادهم أنهم مغاربة..ما الفرق إذن بينهم وبين يهود إسرائيل
عبده
كفى
وجبت المعاملة بالمثل. التسامح مع هدا القوم. يرفع سلاحه كأنه يتبول. مقرفون