وسط تدابير صارمة.. المدير الإقليمي بالمضيق الفنيدق يواكب سير الامتحانات بمارتيل

ضغط امتحان مادة الفلسفة ينتهي بنقل تلميذة صوب المستعجلات بطنجة بعد إغماء مفاجئ

انهيار أسرة وأقارب الراحل ياسين سائق "إندرايف" لحظة وصول المتهمين إلى محكمة الاستئناف

قبيل أذان الجمعة..توقيف امرأة منقبة يشتبه في تورطها بممارسة أعمال غريبة داخل مقبرة "كورزيانة" بطنجة

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف رسميا أسماء مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة

ردود فعل تلاميذ الباك حول امتحان الرياضيات: لي حط الامتحان مغاديش يخرجو هو براسو

بعد تهديمهم لسور إعدادية عمومية بمراكش، عمال شركة وباستهزاء: "آش وقع؟"

بعد تهديمهم لسور إعدادية عمومية بمراكش، عمال شركة وباستهزاء: "آش وقع؟"

أخبارنا المغربية - مراكش

تفاجأت ساكنة حي الملاح العتيق بمراكش، زوال اليوم الأحد، بإقدام عمال شركة على هدم سور الثانوية الإعدادية المنصور الذهبي المحاذية للحي العبري سابقًا، باستعمال آلية من آليات الهدم الثقيلة، وذلك في غياب أي مسطرة لإشعار أو تنبيه مستغلي المساكن الوظيفية للمؤسسة بما هي مقدمة عليه، حفظًا لسلامتهم من جهة، وصونًا لحرمة مؤسسة تربوية وعمومية بكل ملحقاتها من جهة ثانية. 

عملية هدم المنازل الآيلة للسقوط، والتي تتواصل بمحيط المؤسسة، حسب شهود عيان، تتم في أوقات اعتبروها غير عادية (بعد الزوال وخلال أيام السبت والآحاد والعطل الرسمية)، ما يدفع، حسبهم، إلى طرح أكثر من سؤال، مرفوق بالكثير من علامات الاستفهام.

فهل سيتدخل المدير الإقليمي للتعليم بمراكش لحل هذا الإشكال، والضغط على باقي الجهات المسؤولة، بمن فيهم الشركة والمستثمرون المستفيدون من عمليات الهدم، لإعادة بناء السور المهدَّم وعودة الأمور إلى ما كانت عليه؟ علمًا أن المسؤولين عن عملية الهدم تفاعلوا مع الواقعة بطرح سؤال: "آش وقع؟" لا أقل ولا أكثر.

مع التأكيد على ضرورة إلزام الشركات مستقبلًا باحترام الشروط القانونية والمسطرية والتقنية، للحفاظ على سلامة الساكنة بمحيط المنازل المهدمة، فـ"ما كل مرة تسلم الجرة"، كما يقول المثل العربي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات