قبيل حسم مجلس الأمن: كالاس تؤكد بالرباط تبني الاتحاد الأوروبي لخيار الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أولها دعم ملف الصحراء المغربية.. بوريطة يكشف تفاصيل مباحثاته مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

الدار البيضاء...السلطات تكثف حملاتها لنقل المهاجرين الأفارقة خارج العاصمة الاقتصادية

وجدة .. جمعية مؤجري السيارات تنظم فعاليات الأبواب المفتوحة بجهة الشرق

لاعبو نهضة بركان: المباراة أمام الجيش ليست سهلة وسنعمل على إسعاد جماهيرنا بملعب بركان

أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

بعد تهديمهم لسور إعدادية عمومية بمراكش، عمال شركة وباستهزاء: "آش وقع؟"

بعد تهديمهم لسور إعدادية عمومية بمراكش، عمال شركة وباستهزاء: "آش وقع؟"

أخبارنا المغربية - مراكش

تفاجأت ساكنة حي الملاح العتيق بمراكش، زوال اليوم الأحد، بإقدام عمال شركة على هدم سور الثانوية الإعدادية المنصور الذهبي المحاذية للحي العبري سابقًا، باستعمال آلية من آليات الهدم الثقيلة، وذلك في غياب أي مسطرة لإشعار أو تنبيه مستغلي المساكن الوظيفية للمؤسسة بما هي مقدمة عليه، حفظًا لسلامتهم من جهة، وصونًا لحرمة مؤسسة تربوية وعمومية بكل ملحقاتها من جهة ثانية. 

عملية هدم المنازل الآيلة للسقوط، والتي تتواصل بمحيط المؤسسة، حسب شهود عيان، تتم في أوقات اعتبروها غير عادية (بعد الزوال وخلال أيام السبت والآحاد والعطل الرسمية)، ما يدفع، حسبهم، إلى طرح أكثر من سؤال، مرفوق بالكثير من علامات الاستفهام.

فهل سيتدخل المدير الإقليمي للتعليم بمراكش لحل هذا الإشكال، والضغط على باقي الجهات المسؤولة، بمن فيهم الشركة والمستثمرون المستفيدون من عمليات الهدم، لإعادة بناء السور المهدَّم وعودة الأمور إلى ما كانت عليه؟ علمًا أن المسؤولين عن عملية الهدم تفاعلوا مع الواقعة بطرح سؤال: "آش وقع؟" لا أقل ولا أكثر.

مع التأكيد على ضرورة إلزام الشركات مستقبلًا باحترام الشروط القانونية والمسطرية والتقنية، للحفاظ على سلامة الساكنة بمحيط المنازل المهدمة، فـ"ما كل مرة تسلم الجرة"، كما يقول المثل العربي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة