بودريقة أمام المحكمة: "كأنني حُكمت بالإعدام"... وقضيتي تُشبه قصة يوسف وامرأة العزيز

بودريقة أمام المحكمة: "كأنني حُكمت بالإعدام"... وقضيتي تُشبه قصة يوسف وامرأة العزيز

قررت المحكمة الزجرية بعين السبع، اليوم الثلاثاء، حجز ملف البرلماني السابق والرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، محمد بودريقة، للمداولة، على أن يتم النطق بالحكم في وقت لاحق من مساء اليوم، وذلك بعد جلسة ختامية مثيرة قدّم خلالها بودريقة كلمته الأخيرة أمام هيئة المحكمة.

وخلال مرافعته، عبّر بودريقة عن إحساسه بأنه "حُكم عليه بالإعدام" منذ لحظة توقيفه في 4 يونيو 2024، مؤكداً أن هذه القضية دمّرت حياته السياسية والرياضية والمهنية. وأضاف أن حتى إعلان براءته – إن تم – لن يُصلح ما اعتبره "ضرراً غير قابل للإصلاح"، متسائلاً بمرارة: "ماذا سأقول للناس عندما أخرج؟".

وفي معرض دفاعه عن نفسه، شدد بودريقة على أن قاضي التحقيق استند فقط على شهادة مهندس دون إخضاع الوثيقة المتنازع عليها لأي خبرة تقنية، معتبراً أن النيابة العامة تعاملت مع قضيته وكأنها "قصة سيدنا يوسف وامرأة العزيز"، حيث اعتمدت على الاستنتاجات بدل البحث عن "الحقيقة المطلقة"، قبل أن يتلو آيات من سورة يوسف كتشبيه لحالته.

 

بودريقة طالب بإجراء خبرة تقنية على الوثيقة المعنية بالتزوير، نافياً التهم الموجهة إليه، ومشدداً على أن قضية الشيك سبق أن بُتّ فيها من طرف المحكمة سنة 2018، ولا يجوز إعادة محاكمته بناء على نفس المعطيات. واختتم مرافعته بمناشدة المحكمة إنصافه، قائلاً إن ما تعرض له طيلة فترة المتابعة كان "دماراً شاملاً" على كافة المستويات.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

امازيغي حر

البلادة

تعليق 1

الرجل يحاكم بتهمة النصب والاحتيال والتدليس والفرار من العدالة والتحصل عل ثروة مشبوهة وربما التحقيق قد يكشف عن تهم اخرى لم تكن في الحسبان كل هذا وماخفي اعظم دففعه الى تشبيه نفسه بنبي عليه السلام وماوقع له كيد اخوته وكان صاحبنا التهم الموجه له قد نسجت نسجا من طرف الغير على الاقلا اذا كنت تعتقد برائتك فلماذا فررت الى الخارج وبحثت عن اللجوء ولكن الجهاز الامني المغربي كان لك بالمرصاد.

Hicham ben taieb

ارجوكم

تعليق 2

٣٦٥ ساعة تضيع كل عام اي خمسة عشر يوما تضيع على المغاربة كل عام بسبب التوقيت الصيفي او + ١... حرام والله حرام

-1

Bahssoune Rachid

مع احترامي

تعليق 3

مع إحترامي لك أخي،فالرجل لم يهرب بل كان في مهمة رياضية للتعاقد مع المدرب الألماني ،ثم أين كان الأمن الوطني عندما غادر الرجل أمامهم من المطار،لقد قبض عليه بمطار في ألمانيا بعد صدور مذكرة توقيف من أمننا الوطني حتى قبل خروجه من المغرب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.