فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

دعوات حزبية لطرد فرنسي من المغرب بعد اعتدائه على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة

دعوات حزبية لطرد فرنسي من المغرب بعد اعتدائه على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

يعيش الرأي العام المحلي بمدينة تارودانت على وقع صدمة كبيرة عقب الاعتداء الشنيع الذي أقدم عليه مواطن فرنسي مقيم بالمدينة والمعروف بـ"الݣاوري مول البيكالة" في حق شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، في حادث اعتبرته فعاليات حقوقية وسياسية سابقة خطيرة تمس القيم الإنسانية ومبادئ التعايش المشترك، وذلك مباشرة بعد وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمدينة في انتظار ما ستسفر عنه مجريات التحقيق.

وفي أول رد فعل حزبي، أصدر الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بتارودانت بيانا استنكاريا عبر فيه عن تضامنه المطلق مع أسرة الضحية، متمنيا له الشفاء العاجل، ومؤكدا في الوقت نفسه رفضه القاطع للعنف الممارس في حق المواطن "حسن"، الذي ينتمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وشدد البيان على أن هذا الفعل الإجرامي لا يمكن التساهل معه، خاصة وأن المعني بالأمر، وفق ما تؤكده ساكنة المدينة، له سوابق في ممارسة الاستفزاز والعنف ضد السكان في الفضاءات العامة وأحياء تارودانت، مما جعله يشكل تهديدا مباشرا لراحة وأمن المواطنين.

وطالب الحزب السلطات المحلية باستحضار الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتفعيل ما تنص عليه من إجراءات مشددة بخصوص الاعتداءات التي تستهدف هذه الفئة الهشة، كما دعا بشكل صريح إلى ترحيل المواطن الأجنبي المتهم، باعتباره أصبح خطرا يهدد السكينة العامة.

وفي السياق ذاته، ناشد البيان النيابة العامة بتارودانت بعدم التساهل أو التنازل عن الحق العام في هذه القضية، ضمانا لسيادة القانون وحماية للأمن والنظام العامين بالمدينة، كما دعا مختلف القوى الحية من أحزاب سياسية وجمعيات مدنية وحقوقية إلى الانخراط في معركة الدفاع عن كرامة المواطن الروداني وحقوقه، والترافع من أجل وضع حد لمثل هذه الاعتداءات التي تضرب في العمق قيم الإنسانية والاحترام المتبادل.

وأثار هذا الحادث المقلق موجة من الاستياء والغضب بين الساكنة، حيث عبر العديد منهم عن ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوك يهدد سلامة المواطنين، حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات التي تتنافى مع قيم العيش المشترك التي ظلت تميز مدينة تارودانت عبر تاريخها، كما أعلن العديد من المحامين من أبناء المنطقة تطوعهم للدفاع عن الضحية بدون مقابل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة