وصفت الوضع بـ"الخطير".. "الشريف" تحذر من تداعيات نقص حاد لـ"المورفين" على حياة آلاف مرضى السرطان

وصفت الوضع بـ"الخطير".. "الشريف" تحذر من تداعيات نقص حاد لـ"المورفين" على حياة آلاف مرضى السرطان

أثارت النائبة البرلمانية "لطيفة الشريف"، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب، قضية عاجلة تمس حياة مرضى السرطان والأمراض المزمنة بالمغرب، وذلك من خلال سؤال شفوي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول النقص المتكرر والحاد في دواء "المورفين"، أحد الأدوية الأساسية لتسكين الألم.

وارتباطا بالموضوع، شددت "الشريف" على أن هذا النقص يمثل "وضعية إنسانية ونفسية وصحية صعبة"، مشيرة إلى أن توقف هذا الدواء يحرم المرضى من حقهم في التخفيف من الألم وضمان استمرارية حصصهم العلاجية، سواء خلال العلاج الكيماوي أو الجراحي أو العلاجات طويلة الأمد.

في سياق متصل، أكدت برلمانية حزب "الوردة" أن "المورفين" مدرج ضمن قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية، مما يجعل استمرارية تزويده ضرورة ملحة لضمان حق المرضى في العلاج والحفاظ على كرامتهم وكرامة أسرهم.

وطالبت "الشريف" وزارة الصحة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا النقص، سواء تعلق الأمر بسوء التوزيع أو بمشاكل أخرى مرتبطة بالاستيراد أو خلل في سلاسل الإمداد، كما طالبت بالاطلاع على الخطط الاستعجالية لضمان توفر الدواء في جميع المؤسسات الصحية، والتدابير المستقبلية لمنع تكرار هذه الأزمة.

يشار إلى أن هذا التحرك البرلماني يأتي في سياق متابعة الأحزاب السياسية لقضايا حقوق المرضى وضمان توفير الأدوية الحيوية، خاصة لمن هم في الحالات الحرجة والمستعصية، بما يعكس ضغط البرلمان على الحكومة لتحسين جودة الخدمات الصحية بالمغرب.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ممتعض

ألم تلاحظوا معي

تعليق 1

مشاكل كثيرة ومتنوعة وغريبة لم تظهر قط في بلادنا إلا بعد تولي هذه الحكومة السلطة في البلاد

مغربي

خاص كل شيء

تعليق 2

واش غير المورفين اللي خاصة؟؟؟ المستشفيات المغربية كلها خالية من الأدوية اللازمة ومن جميع التجهيزات الضرورية البسيطة كالفاصمة والخيط والابر وغير ذلك .بدون الكلام عن السكانير وان كلن موجودا فإنه خارج الخدمة. الحكومة تريد القضاء نهائيا على الصحة العمومية لفائدة الخواص لأنها حكومةرجال الأعمال وحكومة الخواص ولا يهمها صحة المواطن البسيط

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.