الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

أيقونة للوفاء.. سيدة مغربية تعود لمساعدة طليقها بعدما سلبته زوجته الثانية قرابة مليار سنتيم وطردته للشارع

أيقونة للوفاء.. سيدة مغربية تعود لمساعدة طليقها بعدما سلبته زوجته الثانية قرابة مليار سنتيم وطردته للشارع

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

في مشهد إنساني مؤثر نادر في زمن تراجعت فيه القيم وتبددت فيه معاني الوفاء، عادت سيدة مغربية إلى حياة طليقها السابق بعدما علمت بما آلت إليه أوضاعه المأساوية، إثر تعرضه لعملية استغلال مادي ونفسي محكمة من طرف سيدة كانت زوجته الثانية قبل أن تخلعه، والتي سلبته ما يقارب مليار سنتيم قبل أن تطرده إلى الشارع وتتركه يعيش حياة التشرد والانكسار بعد أن كان من أنجح الرجال وأكثرهم استقرارا.

وعاش بدر، الذي ولد وسط عائلة ميسورة الحال، حياة رغيدة منذ طفولته، تميزت بالاستقرار والطمأنينة والوفرة، حيث تفوق في دراسته وتخرج في تخصص جعله يلتحق بشركة الخطوط الملكية المغربية كمفتش، ما مكنه من تقاضي أجر محترم بلغ 22 ألف درهم شهريا، إضافة إلى ثروة معتبرة ورثها عن والديه، شملت عقارات في مدن مختلفة، ومزرعتين، وأرصدة بنكية ضخمة، ليعيش حياة مريحة يملؤها الطموح والنجاح، إلى أن قرر تطليق زوجته الأولى والزواج بأخرى، معتقدا أنه وجد المرأة التي ستكمل معه رحلة العمر.

غير أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن بدر، حيث تحولت حياته الهادئة إلى فوضى تامة بعدما تبين أن زوجته الثانية كانت تخطط منذ البداية للاستحواذ على أمواله، إذ ووفق ما رواه الشاب ذاته، فقد استغلت السيدة المذكورة ثقته العمياء فيها لتجرده تدريجيا من ممتلكاته، قبل أن تطلب الطلاق وتتركه مفلسا مدمرا، لا يملك مأوى ولا موردا ولا حتى راحة نفسية، لينهار كليا ويخسر عمله بسبب تدهور حالته النفسية، ويصبح بين ليلة وضحاها مشردا يبيت في الشوارع، يتقاسم الأرصفة مع المارة، بعدما كان إلى وقت قريب يعيش في أرقى الأحياء ويقود سيارة فاخرة.

لكن الموقف الإنساني الذي أثار إعجاب المغاربة هو عودة طليقته الأولى إلى جانبه، بعد أن علمت بما حدث له، حيث لم تتردد لحظة في البحث عنه ومساعدته، رغم أن بينهما ماض انتهى بالطلاق، لتقرر تقديم المأوى والرعاية له، ومساعدته على استعادة توازنه النفسي، في خطوة أعادت الأمل إلى قلب رجل فقد الثقة في الجميع، وهي المبادرة النبيلة التي جسدت أسمى معاني الإنسانية والوفاء، وأثبتت أن الرحمة لا تموت مهما باعدت السنوات والظروف.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات