أخبارنا المغربية - مريم الناجي
في تطور غير مسبوق داخل الملف الذي شغل الرأي العام، كشفت مصادر رفيعة من داخل محكمة الاستئناف بطنجة لـ“أخبارنا المغربية” أن جلسة التحقيق الخاصة بالمعتقل يونس الملقب بـ“مولينيكس” شهدت، اليوم الثلاثاء، منعطفا حاسما بعد أن أعلن المتهم أمام قاضي التحقيق أنه جزائري الجنسية وليس مغربيا كما كان معروفا طيلة الفترة الماضية.
ووفق المصادر نفسها، فإن هذا التصريح المفاجئ أربك أجواء الجلسة، ودفع قاضي التحقيق إلى تأجيل الاستماع التفصيلي إلى يوم 27 نونبر الحاري وذلك من أجل دراسة الانعكاسات القانونية لهذا المستجد، خاصة ما يتعلق بتكييف التهم المرتبطة بالاستغلال العابر للحدود والهوية الحقيقية للمتهم.
وشهدت الجلسة حضور والدة آدم بنشقرون، المتابعة بدورها في الملف نفسه، في وقت يؤكد فيه مصدر قضائي أن هذا الاعتراف قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب مسار التحقيق برمته.
ويتابع “مولينيكس” بتهم ثقيلة تشمل من بينها الاتجار في البشر، نشر محتويات مخلة بالحياء، الدعارة والاستغلال الجنسي، التشهير، نشر ادعاءات كاذبة، حيازة مواد إباحية، واستغلال الأطفال عبر بث محتويات ضارة.
وتعود خيوط الملف إلى شكايات جيران آدم بنشقرون وعدد من الهيئات الحقوقية، قبل أن تكشف التحقيقات عن وجود شبكة معقدة وشبهات استغلال من أطراف أخرى كانت تستفيد مادياً من محتوى المتهم.
هذا وستعرف الأيام المقبلة جلسات تحقيق مكثفة، وسط ترقب كبير لكشف حقيقة ما يجري داخل هذا الملف الذي يوصف بأنه الأكثر تشعبا خلال سنة 2025 في طنجة.
