أخنوش: «الجيل المتضامن» برنامج ساهم منذ إطلاقه في تمويل أزيد من 128 مشروعا تعاونيا لفائدة الشباب

أخنوش: إنعاش وترويج المنتوجات المجالية أحد روافد الرؤية الحكومية لتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

أخنوش: نؤمن بأن التمكين الاقتصادي للنساء أولوية وطنية لا يمكن تجاوزها في بناء المغرب الصاعد

هدم سوق "لبحيرة" بالمدينة المدينة القديمة بمشروع المحج الملكي بالدار البيضاء

ارتفاع حقينة "سد الكعدة" بفاس بعد التساقطات المطرية الأخيرة

تصريحات لاعبي المنتخب السينغالي عقب التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم

لقب مُلطَّخ بدماء العار… أنباء عن وفاة متطوع مغربي إثر تعرضه اعتداء همجي من قبل جماهير سنغالية

لقب مُلطَّخ بدماء العار… أنباء عن وفاة متطوع مغربي إثر تعرضه اعتداء همجي من قبل جماهير سنغالية

أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة

خيّم حزن ثقيل وغضب عارم على الشارع المغربي خلال الساعات الماضية بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة أحد المتطوعين الشباب متأثراً بإصابات خطيرة على مستوى الرأس، بعدما ظل في حالة غيبوبة منذ ليلة الأحد، إثر اعتداء خطير تعرّض له على هامش المباراة النهائية لكأس إفريقيا بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

مصادر متطابقة (غير الرسمية) أشارت إلى  أن الفقيد، وهو شاب في الثلاثينيات من عمره، كان متطوعاً ضمن طاقم تنظيم نهائي "كان المغرب" بعد أن اختار أن يخدم التظاهرة الرياضية بروح وطنية ومسؤولية، غير أن مساره الإنساني النبيل انتهى بشكل مأساوي، بعدما تعرّض، وفق معطيات متداولة على نطاق واسع، لاعتداء عنيف من طرف بعض المشجعين القادمين من السنغال، في لحظات فوضى غير مسبوقة عرفتها هذه المقابلة.

وحسب نفس المعطيات، فإن أحداث العنف هذه اندلعت مباشرة بعد إعلان حكم المباراة عن ضربة جزاء مشروعة لفائدة المنتخب المغربي، حيث تحوّل الاحتجاج إلى سلوك عدواني همجي استهدف المتطوعين، وأفراد الأمن، بل وحتى المصورين الصحافيين، في مشاهد صادمة تابعها من الملعب رئيس الفيفا والكاف ووثقتها عدسات الكاميرات الدولية. 

الغضب المغربي لم يكن فقط بسبب الاعتداء في حد ذاته، بل بسبب الطريقة الغريبة والعنيفة التي جرى بها استهداف شباب مغاربة كانوا في الصفوف الأمامية لخدمة الحدث، دون أي اعتبار لما بذله المغرب من مجهودات ضخمة لإنجاح البطولة، ولا لما قدمه لوفود وجماهير الدول المشاركة من حسن استقبال وتنظيم أشاد به العالم.

وفي خضم هذا الغضب، ارتفعت أصوات واسعة تتساءل عن خلفيات ما جرى، خاصة في ظل محاولات سابقة ومعلنة للتشويش على هذه التظاهرة القارية، التي كشفت مرة أخرى صورة المغرب القوي والمنظم، القادر على كسب الرهانات الكبرى دون نفط أو غاز، وبإمكانات بشرية وكفاءات وطنية خالصة. كما لم تُخفِ بعض التحليلات المتداولة احتمال وجود أطراف إقليمية معادية لا يروقها هذا النجاح اللافت، وتسعى، بكل الوسائل، إلى ضرب الاستقرار وتشويه الصورة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.

رحيل الشاب المتطوع لم يعد مجرد خبر عابر، بل جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الجماعية للمغاربة، ورسالة مؤلمة عن الثمن الذي قد يدفعه شباب هذا الوطن وهم يؤدون واجبهم بتفانٍ. وبين الحزن والغضب، يطالب الرأي العام المغربي اليوم بحقيقة كاملة، ومحاسبة صارمة لكل المتورطين، حتى لا تمر هذه الفاجعة كما لو أنها لم تكن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة