أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
شهد إقليم شفشاون، يوم أمس، واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة ملف الاعتداءات المتكررة التي تطال نساء ورجال التعليم بالعالم القروي، بعدما تعرض سكن الأستاذات بفرعية إنسوان، التابعة لمجموعة مدارس بني بشار بجماعة بني منصور، لعملية اقتحام وسرقة متزامنة مع عطلة نهاية الأسدس الأول.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم مجهولون على كسر نافذة السكن والولوج منه إلى الداخل، حيث تم الاستيلاء على بعض الممتلكات، إلى جانب العبث بمحتويات أخرى، في مشهد خلف حالة من الصدمة والاستياء في صفوف الأستاذات المعنيات، اللاتي اضطررن إلى قطع عطلتهن والعودة على عجل إلى مقر عملهن، في ظروف مناخية صعبة، كما قضين ساعات في انتظار وصول رجال السلطة لمعاينة الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وخلفت الحادثة موجة تنديد واسعة داخل الأوساط التربوية، التي عبرت عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات المتكررة، ولكل السلوكات اللامسؤولة التي تستهدف أسرة التربية والتكوين، خصوصا بالمناطق القروية التي تعاني أصلا من الهشاشة وقلة وسائل الحماية، مؤكدة أن ما جرى لا يمكن اعتباره واقعة معزولة، بل يندرج ضمن سلسلة من الهجومات الجبانة التي ظلت تطال الأساتذة والأستاذات دون أن تلقى، في كثير من الأحيان، ما تستحقه من معالجة حازمة ورادعة.
ويجمع متتبعون للشأن التربوي على أن استمرار تجاهل مثل هذه الاعتداءات يحمل تبعات مادية ومعنوية خطيرة، لا تمس فقط الضحايا المباشرين، بل تنعكس سلبا على الاستقرار النفسي والمهني لنساء ورجال التعليم، وعلى جودة العملية التعليمية برمتها، كما شددوا على أن الدفاع عن سلامة وكرامة نساء ورجال التعليم يظل مسؤولية جماعية، تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، من أجل توفير شروط الأمن والحماية اللازمة لمن يواصلون أداء رسالتهم النبيلة في خدمة المدرسة العمومية، خصوصا بالعالم القروي.





مواطن
نريد أقصى العقوبات لهولاء الحتالة
أصيبت بذهول وأنا أقرأ خبر اقتحام مجموعة من عدمي الضمير والحتالة وباردين لكتاف لمساكن رجال ونساء التعليم في العالم القروي إنها قمة النذالة والخبث وقلة التربية وانعدام الضمير لاالاخلاقي ولا الديني أطالب من السلطات باقصى العقوبات ويتم سجنهم بسجن بعيد عن مقر سكناهم بمافوق 500كلم