تعزيز شروط الإقامة بمخيم أولاد بورحمة عبر تجهيز مراحيض حديثة

وزارة الصحة تعبّئ وحدة طبية متنقلة لمواكبة متضرري فيضانات الغرب بمخيم أولاد رحمة

السلطات المحلية والعسكرية توزع مساعدات غذائية على ساكنة مخيم الهماسيس بإقليم سيدي سليمان

السلطات المحلية تقوم بإجلاء آخر ساكنة مدينة القصر الكبير حرصا على سلامتهم وحماية لأرواحهم

رئيس جماعة دار الكداري يدق ناقوس الخطر: فيضانات تضرب أكثر من 7 جماعات والساكنة تقضي ليال بلا نوم

مول جيتسكي يتدخل لإنقاذ العالقين بدار الكداري.. المنطقة تعرف وضعًا صعبًا والساكنة تنشد المساعدة

القصر الكبير تحت رحمة "اللوكوس".. فيضانات عارمة تعزل المدينة وسد وادي المخازن يسجل أرقاماً قياسية

القصر الكبير تحت رحمة "اللوكوس".. فيضانات عارمة تعزل المدينة وسد وادي المخازن يسجل أرقاماً قياسية

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

تعيش مدينة القصر الكبير والقرى المجاورة لها على وقع وضع ميداني يوصف بالخطير، بعدما اجتاحت مياه الفيضانات أحياء واسعة بالمدينة، مسجلة ارتفاعاً مطرداً في منسوب المياه وصل إلى 60 سم في مناطق مخنفضة كـ "عزيب الرفاعي" و"المرينة". 

وتأتي هذه التطورات المقلقة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، مما جعل المدينة في مواجهة مباشرة مع خطر الغرق، خاصة في أحيائها المنخفضة التي باتت تصارع "حمولة" مائية غير مسبوقة.

وفي معطيات مثيرة للقلق، أكدت مصادر محلية أن سد وادي المخازن وصل إلى مرحلة "التفريغ التلقائي" بعد امتلائه بالكامل، حيث بدأ في قذف حمولات قياسية من المياه نحو وادي اللوكوس. 

هذا المعدل "المرعب" جعل قنوات الصرف الصحي بالمدينة عاجزة تماماً عن تصريف المياه، مما أدى إلى ارتدادها وغمر الشوارع والمنازل، وسط توقعات بارتفاع المنسوب في الساعات القادمة مع استمرار تدفق المياه من أقاليم وزان وشفشاون.

أما على مستوى التحركات الميدانية، فقد أضحت القصر الكبير "مدينة معزولة" عن العالم الخارجي بعدما غمرت المياه أغلب مداخلها، باستثناء طريق "تطفت" التي تحولت إلى مركز عمليات متقدم يقود منه المسؤولون وعناصر الإنقاذ محاولات السيطرة على الوضع. 

وتعمل فرق التدخل في سباق مع الزمن لإجلاء ما تبقى من السكان المحاصرين، في ظل ظروف مناخية صعبة وتعقيدات ميدانية تفرضها قوة التيار المائي الجارف.

وبالرغم من الجهود المبذولة، أفادت المصادر أن عمليات الإجلاء شملت غالبية الساكنة، غير أن "غصة" الخوف تظل قائمة بسبب رفض مئات المواطنين مغادرة منازلهم، مفضلين التحصن داخلها رغم التحذيرات المتتالية. 

ويبقى الوضع حالياً رهن "لطف الأقدار" وحجم الحمولات التي سيستقبلها السد في الساعات القادمة، وسط ترقب مشوب بالحذر لما ستؤول إليه الأوضاع في واحدة من أصعب الأزمات المائية التي يشهدها المغرب منذ عشرات العقود.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

تصحيح

تحت رحمة الله

تحت رحمة ومشيئة الله عز وجل مالك الكون وخلق الماء والمطر يرحم به من يشاء ويعذب به من يشاء نسأل الله اللطف لاخواننا في القصر الكبير وفي الشمال عامة

2026/02/05 - 01:53
2

الكبيعة والقدرة الالهية

دروس وعبر

الكل تحت رحمة الله وليس رحمة اللوكوس . عندما تغيب الاستراتيجية المجالية . ويستفحل البناء العشوائي . و رشوة المقدم والشيخ والقايد . ويترك الموطن ليبني على حافة الوادي . او وسط ممرات المجرى . وايضا بالنسبة للسدود . ليس هناك سدود احتياطية لافراغ الحمولة وعدم ضياعها . ولا ننسى ان ثلث السدود عبارة عن طين . وليس مياه . اما المباني الايلة للسقوط فهذا مصيبة اخرى . يعني المسألة فيها نقاش . بعد ان نخرج من هاته الازمة التي فيها الخير . وفيها ايضا تضامن وصبر . والحمد لله على كل حال

2026/02/05 - 02:22
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة