أخبارنا المغربية - محمد الميموني
بعد فترة من القلق والترقب التي خيمت على مداشر منطقة القصر الصغير، نجحت عناصر الدرك الملكي في وضع حد لنشاط إجرامي متخصص في استهداف المنازل. وجاءت عملية التوقيف يوم الإثنين الماضي إثر كمين أمني دقيق، بُني على تحريات ميدانية مكثفة واستغلال احترافي لتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات تسلل المشتبه فيه إلى بيوت المواطنين.
وكشفت عملية تنقيط الموقوف عن مفاجأة أمنية؛ حيث تبين أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني لتورطه في قضايا سرقة مماثلة في مناطق أخرى. هذا المعطى عزز الشبهات حول كونه "عنصراً خطيراً" اعتاد تنفيذ عملياته بدقة، مما دفع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف إلى اتخاذ قرار فوري بإيداعه السجن المحلي يوم أمس الأربعاء، في انتظار استكمال فصول المحاكمة.
فور ذيوع خبر الاعتقال، شهدت مصالح الدرك الملكي توافداً لعدد من المواطنين الذين سارعوا للتبليغ عن سرقات تعرضوا لها سابقاً، مؤكدين تطابق مواصفات الموقوف مع الفاعل. وقد خلف هذا التدخل الأمني موجة من الارتياح لدى الساكنة المحلية، التي أشادت بيقظة الدرك الملكي، مع تجديد مطالبها بضرورة استمرار الدوريات الأمنية لضمان سلامة الممتلكات وطمأنينة الأسر بالمنطقة.
