طنجة في المرتبة الأخيرة في الصحة ونسبة الهدر المدرسي مرتفعة جدا في أقاليم الشمال
أوضحت دراسة أنجزت مؤخرا وتهم تقييم المؤشرات الاجتماعية في أقاليم الشمال، خصوصا المؤشرات المرتبطة بأوضاع الصحة والتعليم، أن هذه الجهة تعاني من عجز كبير جدا على هذا المستوى.
و وفق مأوردته يومية العلم في عددها الصادر اليوم فقد جاءت هذه الدراسة التي لم تعلن للعموم لحد الآن أن مدينة طنجة رغم وزنها الديمغرافي والجغرافي والاقتصادي، حيث تعتبر أكبر مدينة في الجهة، وتضم أهم المنشآت الاقتصادية وأكبر التجهيزات الأساسية توجد في مؤخرة الترتيب. من حيث وجود التجهيزات الطبية، وأن سكانها الأكثر تضررا من بين سكان أقاليم الشمال من حيث الاستفادة من التطبيب والعلاج العمومي، حيث إنها تضم مستشفى جهويا واحداً بطاقة محدودة جدا، ويوجد في وضعية مزرية للغاية، بيد أن مستوصفات قليلة منتشرة في بعض الأحياء وفي جماعات قروية قليلة.
الأكثر من ذلك فإن الدراسة تؤكد أن نسبة الهدر المدرسي بأقاليم الجهة الشمالية الغربية، تعتبر من أعلى النسب على المستوى الوطني وترجع الدراسة سبب ذلك إلى صعوبة المعطيات الجغرافية، حيث توجد جبال كثيرة وتضاريس متعددة ومسالك وعرة. في حين تكاد تنعدم وسائل النقل المدرسي، كما أن لهذه الظاهرة أيضا عوامل اقتصادية صرفة.
متابعة

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
hicham
الحق تم الحق لمواطني الشمال
رغم هده الضروف الصعبة فإن ساكنة الشمال تعيش بسلام والحمد لله ولكن أسباب هده التدهورات تعود للعامل العنصري والنضرة السودوية لساكنة الشمال فنطالب بالمسؤولين الكبار أن ينضروا بوجه مختلف للشمال فالشمال ليس الصيف فقط بل هناك ناس أصليين داءما عايشين هناك ونصيحة للموروس عروبانوس لي عندوا شي مدينة يبقا فيها أحسن فموركم عي الخسارة .تحياتي..