أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة
في خطوة جديدة تعكس يقظة سلطات الصخيرات-تمارة وتشديدها المتواصل على مراقبة سلامة المواد الغذائية، قامت لجنة إقليمية مختلطة بمدينة تامسنا، خلال تدخل ميداني، بمداهمة محل لبيع الخبز والحلويات غير مرخص يوجد وسط حي سكني، حيث كشفت المعاينة عن اختلالات خطيرة تتعلق بالنظافة وشروط السلامة الصحية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت هذه العملية عن حجز وإتلاف كميات من المواد الغذائية والمخبوزات غير الصالحة للاستهلاك، كانت تُعد وتُعرض للبيع في ظروف لا تحترم أدنى المعايير الصحية، ما يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين. وعلى إثر ذلك، تم إغلاق المحل بشكل فوري مع إحالة الملف على النيابة العامة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
ويأتي هذا التدخل في سياق حملة رقابية صارمة تباشرها السلطات الإقليمية بالصخيرات–تمارة بتعليمات من عامل الإقليم السيد مصطفى النوحي، في إطار تشديد المراقبة على مختلف الأنشطة المرتبطة بالمواد الغذائية، خاصة مع تزايد المخاوف المتعلقة بسلامة المنتجات المعروضة للاستهلاك.
وكان موقع "أخبارنا" قد تطرق قبل أسابيع إلى واقعة مماثلة بمدينة تمارة، حيث كشفت حملة رقابية مشددة عن شبكة سرية لترويج كميات مهمة من الدجاج الفاسد بمنطقة المسيرة 1. وأسفرت تلك العملية آنذاك عن حجز حوالي 200 كيلوغرام من الدجاج مجهول المصدر، تم ضبطها مخزنة في ظروف مقلقة لا تمت بصلة لمعايير السلامة الصحية، وكانت موجهة للترويج بشكل سري، خصوصاً لبعض محلات المأكولات الخفيفة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن عملية المداهمة آنذاك جاءت بعد تتبع دقيق لنشاط مشبوه، قبل أن تسفر عن ضبط كميات من اللحوم البيضاء محفوظة في أوعية غير صالحة، ما أكد خطورة هذا النشاط غير القانوني الذي كان يهدد سلامة المستهلكين.
كما جاءت تلك الواقعة بعد فضيحة أخرى هزت مدينة تمارة قبل أسابيع، حيث تم حجز كميات من اللحوم الفاسدة مجهولة المصدر داخل محل للجزارة وآخر يُستغل لإعداد اللحوم المفرومة. وعلى إثر ذلك، أصدر عامل عمالة الصخيرات–تمارة قراراً يقضي بالإغلاق النهائي لجميع المحلات المرتبطة بهذه الأنشطة، مع منع أصحابها من مزاولة مهنة الجزارة بشكل نهائي، في خطوة تعكس الحزم الصارم للسلطات في حماية صحة المواطنين.
وأكدت مصادر الجريدة أن السلطات المحلية فتحت تحقيقاً موسعاً لكشف مصادر تزويد هذه الشبكات باللحوم الفاسدة وكيفية تحويلها إلى لحم مفروم لإخفاء فسادها، فضلاً عن تحديد علاقات التوزيع المحتملة مع بعض محلات الوجبات السريعة. وفي هذا الإطار، لا تزال الشاحنة التي يُشتبه في استخدامها لنقل هذه اللحوم محتجزة لدى مصالح الأمن بالمنطقة الإقليمية بتمارة، في انتظار استكمال الإجراءات التقنية والقانونية.
وتؤكد هذه العمليات المتتالية، التي تشرف عليها السلطات المحلية تحت توجيهات صارمة من عامل الإقليم، أن سياسة الحزم واليقظة الدائمة أصبحت خطاً أحمر أمام كل من يحاول المقامرة بصحة المواطنين أو التلاعب بسلامة المواد الغذائية.







عبد الله
عبد الكريم
80 % على الاقل من هؤلاء المجرمين ديال المقاولات الصغرى خاصة صحاب المخبزات و محلات الحلويات المقززة لو كانوا في عهد الإمبراطورية المرابطية او الموحدية لقامت السلطات بالحكم عليهم بالإعدام بتهمة غش الله و المسلمين في المغرب لانه هكذا كانوا الخلفاء الراشدين و و المرابطين يعملون من يعيث في الارض فسادا و هدشي علاش رب العالمين مبقاش باغي يخلي الهركاوة و شمكارة الشعب انهم يتزوجوا حيث بسبب جوعهم و لهطة دياللهم يخليوا بحال هاد المجرمين لعنهم الله و على هركاوة و زنقوية المغرب يعملوا مخبزات حتى الشيطان يجيهم تقزز ياكل منهم فاحرى انسان مسلم عاقل