أخبارنا المغربية- محمد الميموني
قضت محكمة الاستئناف بباريس، أمس الخميس، بحكم يقضي بسجن "إلياس خربوش"، المعروف بلقب "غانيتو"، لمدة ست سنوات نافذة.
ويأتي هذا الحكم في وقت لا يزال فيه المعني بالأمر في حالة فرار عقب عملية تهريب هوليودية نفذها كوماندوز من سجن "فيلبينت" السبت الماضي، مما دفع السلطات لإصدار مذكرة توقف دولية في حقه.
وأُدين الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، وهو من أصل مغربي، بتهمة المشاركة في محاولة سرقة مشددة عبر اقتحام منزل بباريس (Homejacking) في فبراير 2024.
وبالإضافة إلى العقوبة السالبة للحرية، أفادت تقارير إعلامية، من بينها "ouest-france"، بإلزامه بدفع تعويضات مالية تضامنية تصل لعدة آلاف من اليورو للضحايا جبرًا للضرر المعنوي.
جرت أطوار المحاكمة في ظروف استثنائية للغاية، حيث غاب المتهم إثر فراره من السجن بمساعدة شركاء تنكروا في زي رجال شرطة وهميين. وبينما تم توجيه الاتهام لشخصين مساء الأربعاء، لا تزال التحقيقات جارية بوتيرة مكثفة لتعقب باقي أفراد الكوماندوز الذين خططوا ونفذوا عملية الاستخراج.
من جانبها، أعربت رئيسة المحكمة عن أسفها الشديد للسجل العدلي "المروع" للمتهم، منتقدة اختياره طريق الفرار رغم الرعاية القضائية التي حظي بها.
من جانبها، أشارت محاميته، "مي سارة فوغلهولت"، إلى أن "غانيتو" الذي دخل السجن منذ سن الـ14، لم يستمتع سوى بشهر ونصف من الحرية طيلة فترة مراهقته.
ووصفت الوضعية بأنها سابقة قانونية، قائلة: "أعتقد أنني لست الشخص الوحيد في هذه القاعة الذي يشهد مثل هذا الموقف لأول مرة"، في إشارة لمحاكمة موكل في حالة فرار.
وفي المقابل، أعرب الطرف المدني عن ارتياحه لهذا الحكم الذي يكرس اعترافاً رسمياً بوضعيتهم كضحايا وبإدانة المعتدي.
