أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي
قرّر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد، ظهر اليوم الجمعة 13 مارس 2026، تمديد فترة الحراسة النظرية في حق سيدتين يشتبه في تورطهما في تصوير وتوضيب ونشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، زُعم فيه تعرّض فتاة لمحاولة استدراج واختطاف بمدينة برشيد.
وكانت ولاية أمن سطات قد أصدرت، يوم 12 مارس الجاري، بيان حقيقة نفت فيه بشكل قاطع صحة الادعاءات التي رافقت الشريط المتداول، مؤكدة أن التعليقات المصاحبة له تضمنت معطيات غير صحيحة بخصوص الواقعة.
وأوضح المصدر ذاته أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد باشرت بحثاً قضائياً بعد تداول الفيديو، رغم أن مصالح الأمن الوطني لم تتوصل بأي شكاية أو إشعار أو بلاغ عبر الرقم الأخضر “19” بشأن هذه الادعاءات.
وأسفرت التحريات والأبحاث المنجزة عن تحديد هوية جميع الأشخاص الذين ظهروا في الشريط، بما في ذلك الفتاة القاصر التي قامت بنشره على إحدى منصات التواصل الاجتماعي. وقد أظهرت نتائج البحث أن الوقائع التي وثقها المقطع لا تحمل أي طابع إجرامي.
كما تبين، وفق المعطيات الرسمية، أن السيدة التي ظهرت في الفيديو تقطن بمدينة برشيد وتعاني منذ أكثر من 15 سنة من مرض عقلي، وهو ما يفند مزاعم محاولة الاختطاف التي جرى الترويج لها عبر الشبكات الاجتماعية.
وفي إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الفتاة القاصر التي نشرت الفيديو لتدبير المراقبة، بينما جرى وضع السيدتين اللتين قامتا بتصوير وتوضيب المقطع تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وأكدت ولاية أمن سطات في ختام بيانها حرصها على تفنيد الأخبار الزائفة التي قد تمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، مشددة في الوقت نفسه على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل القضايا المرتبطة بالأمن العام.
