وداعاً لـ"ردهات المحاكم".. رئاسة النيابة العامة تفتح باب "الصلح" لإنهاء القضايا الزجرية ودياً

وداعاً لـ"ردهات المحاكم".. رئاسة النيابة العامة تفتح باب "الصلح" لإنهاء القضايا الزجرية ودياً

في خطوة غير مسبوقة لإصلاح منظومة العدالة، أطلق رئيس النيابة العامة "ثورة قانونية" تهدف إلى تعميم مسطرة الصلح كبديل رسمي عن المحاكمات الماراطونية، موصياً وكلاء الملك بجعل "التراضي" الخيار الأول في القضايا الجنائية. 

وتراهن هذه الدورية الجديدة على إنهاء النزاعات خلف الأبواب المغلقة عبر "الوساطة" وإصلاح الضرر، مع تقديم "هدايا قانونية" للمخالفين تتمثل في تخفيض الغرامات التصالحية إلى النصف، مما يضمن استخلاص حقوق الضحايا بسرعة قياسية ويُجنب الأطراف تعقيدات الجلسات العمومية وصور الاعتقال في القضايا البسيطة.

المعطيات الرقمية الصادمة التي كشفت عنها الدورية، أظهرت انفجاراً في عدد المستفيدين من هذه المسطرة، حيث تضاعفت الأرقام بنسبة 38% لتصل إلى أزيد من 21 ألف مستفيد خلال سنة 2025. 

ومع إلغاء "عقبة" المصادقة القضائية، أصبح الصلح نافذاً بمجرد توقيع المحضر لدى وكيل الملك، وهو ما يُعد "إنذاراً" للنيابات العامة بضرورة تسريع وتيرة العمل، وتحولاً جذرياً نحو قضاء عصري يقدّم "الصلح" على "العقاب"، ويُحول المحاكم من ساحات للصراع إلى فضاءات لرد الاعتبار وضمان السلم الاجتماعي بأقل التكاليف.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خريبگي

Bravo

تعليق 1

ما كاين ما احسن من الصلح و الصلح خير والصبر يكون ..... وسلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

فهمي

همس

تعليق 2

يجب فتح البحث السريع في بعض الشكايات التي يكون أبطالها شخصيات نرجيسية حلها توقيع التزام بعدم العود مع الإشارة العود يعني غرامة 10 ألف درهم والعود الموالي 50 ألف درهم لردع سلوكات شاذة لا تقهر !!!!ش

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.