أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تعرض قائد سرية الدرك الملكي بقلعة السراغنة، إلى جانب 3 دركيين آخرين و11 عنصرا من القوات المساعدة، لجروح متباينة الخطورة بعد تعرضهم للرشق بالحجارة من طرف محتجين غاضبين،يوم أمس الثلاثاء 24 مارس، بدوار “أولاد الرامي” بجماعة “سيدي عيسى بن سليمان” بإقليم قلعة السراغنة، والذين كانوا يحاولون منع فتح مسلك طرقي باتجاه مقلع للحجارة بوسط الدوار، تملكه شركة مملوكة لبرلماني وشقيقه.
وقد تم نقل المصابين الـ15 إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي “السلامة” لتلقي العلاج، كما تعرضت في نفس السياق سيارة إسعاف تابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتخريب. بالمقابل، أوقفت عناصر الدرك الملكي 3 أشخاص من ساكنة الدوار، وذلك في إطار البحث القضائي التمهيدي الخاص بأحداث اليوم، فيما لا يزال البحث جاريا عن آخرين ظهروا في فيديوهات مصورة خلال الاحتجاجات العنيفة.
وتجدر الإشارة أن ساكنة الدوار سبق ونظمت وقفة احتجاجية في فبراير 2024 أمام مقر عمالة الإقليم، احتجاجا على الترخيص لمقلع الحجارة، وذلك بعد توجيهها عريضة لوزير الداخلية تتضمن أزيد من 300 توقيع. كما نظمت وقفة ثانية في مارس من نفس السنة، وهذه المرة أمام مقر سرية الدرك، بعد فتح بحث تمهيدي على خلفية شكاية تقدمت بها الشركة، تتهم فيها 13 شخصا من ساكنة الدوار بـ“عرقلة إتمام أشغال المقلع” و"إغلاق المسلك الطرقي في وجه شاحناتها".
