أخبارنا المغربية - هشام عزار
شهدت غرفة الجنايات الابتدائية بمدينة طنجة، خلال الساعات الاخيرة من مساء الثلاثاء، تطورات مثيرة في ملف يعرف إعلاميا بـ”مولينيكس”، بعدما أدلى آدم بنشقرون بتصريحات صادمة بخصوص وقائع قال إنه تعرّض لها خلال فترة قاصريته.
وخلال جلسة الاستنطاق، أكد بنشقرون، الذي يتابع بدوره في ملف منفصل، أنه كان ضحية استغلال من طرف شبكة يشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر، مشيرا إلى أنه جرى استدراجه لحضور سهرات داخل منتجعات فاخرة، بحضور أشخاص أجانب، قبل أن يجد نفسه في وضعيات غير قانونية تمس كرامته.
وأوضح المتحدث أن أحد المشتبه فيهم عمد إلى إخفائه داخل الصندوق الخلفي لسيارة من أجل إدخاله إلى أحد الفضاءات، بسبب كونه قاصرا آنذاك، مضيفا أنه تعرّض لاحقا لمضايقات وسلوكات غير مقبولة من طرف بعض الحاضرين.
كما كشف بنشقرون عن معطيات أخرى تتعلق، حسب روايته، بتزوير وثائق تعريفية واستغلال هويته في كراء شقق، فضلاًعن تلقي مبالغ مالية كانت تمر عبر وكالات تحويل قبل أن يتم تحويلها إلى حسابات عائلية.
وأفاد المعني بالأمر بأنه التقى المتهم الرئيسي في عدة مناسبات بمدن مختلفة، من بينها مراكش وطنجة، في سياق أنشطة مشبوهة مرتبطة بالاستغلال مقابل المال، مشيرا إلى وجود تسجيلات مصورة تم تداولها على نطاق واسع.
في المقابل، نفى المتهم الملقب بـ”مولينيكس” جميع التهم المنسوبة إليه خلال مثوله أمام الهيئة القضائية، معتبرا نفسه بدوره ضحية في هذا الملف، رغم ما تم عرضه من معطيات خلال الجلسة.
وتتواصل مناقشة القضية أمام المحكمة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وسط مرافعات الطرف المدني وهيئة الدفاع، في انتظار استكمال باقي الإجراءات قبل حجز الملف للمداولة.
