أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثارت رحلة جوية تابعة لشركة “ريان إير” جدلا واسعا، بعدما أقلعت من مطار مرسيليا في اتجاه مراكش دون عشرات الركاب الذين تعذر عليهم إتمام إجراءات السفر في الوقت المحدد، رغم توفرهم على حجوزات مسبقة، وذلك في واقعة تعكس الضغط المتزايد الذي تعرفه بعض المطارات الأوروبية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الرحلة عرفت تأخرا بسبب الاكتظاظ الكبير على مستوى المراقبة الحدودية، خاصة مع اعتماد النظام الرقمي الجديد “EES”، الذي تسبب في بطء معالجة وضعية المسافرين وتشكل طوابير طويلة، وهو الوضع الذي حال دون تمكن عدد من الركاب من الوصول إلى بوابات الصعود في الوقت المناسب.
وأفادت مصادر من عين المكان بأن بعض المسافرين حاولوا تجاوز الطوابير للوصول بسرعة إلى الطائرة، غير أن الإجراءات الأمنية حالت دون ذلك، قبل أن تغلق أبواب الرحلة ويتم الإعلان عن الإقلاع في اتجاه مراكش، ما خلف حالة من الغضب والاستياء في صفوف المتضررين.
من جانبها، أوضحت شركة “ريان إير” أن قرار الإقلاع جاء احتراما لالتزامات التشغيل المرتبطة بمطار الوصول، خاصة فيما يتعلق ببرمجة الرحلات الصباحية؛ قبل أن يقر مطار مرسيليا بوجود ضغط كبير ونقص في الموارد البشرية المكلفة بالمراقبة الحدودية، مؤكدا فتح تحقيق لتحديد أسباب الاختلالات المسجلة خلال هذه الواقعة.
