أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو توثق قيام عشرات الأشخاص بزي ديني يهودي بأداء طقوس صلاة جماعية أمام سور باب دكالة بالمدينة العتيقة لمراكش.
وما أثار حفيظة المتابعين هو محاكاة هذه الطقوس لشعائر تقام عادة أمام "حائط البراق" في القدس المحتلة، خاصة وأن منطقة باب دكالة لا تحمل أي رمزية دينية أو تاريخية مرتبطة بالديانة اليهودية، مما جعل المشهد يبدو غريباً وغير مألوف في الوجدان الشعبي المراكشي.
تفاعلاً مع هذه التطورات، لم تتأخر الهيئات المدنية في الرد، حيث أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش عن تنظيم وقفة احتجاجية في قلب منطقة باب دكالة.
وتأتي هذه الخطوة للتعبير عن رفض ما وصفته الجبهة بـ"الممارسات المستفزة"، معتبرة أن السماح بمثل هذه المظاهر في الشارع العام يندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد يخدم أجندات "الاختراق الصهيوني" تحت غطاء السياحة الدينية.
من المعلوم أن المغرب يشكل نموذجاً للتعايش، حيث يمارس اليهود المغاربة والزوار شعائرهم بكل حرية داخل "البيع" (الكنائس) أو في مواسم "الهيلولة" المعروفة.
غير أن نقل هذه الطقوس إلى المجال العام وفي ساحة سياحية وتاريخية مفتوحة، اعتبره الكثيرون تجاوزاً للأعراف المتبعة وتحدياً للمشاعر العامة، خاصة في ظل الصمت الرسمي الذي رافق الواقعة وغياب توضيحات حول هوية هؤلاء الأشخاص أو الغرض من اختيار هذا الموقع بالذات.

مغربي من المغرب
المملكة المغربية الشريفة.
مغربةيهود اويهود مغاربة فاين المشكل نحن المغاربة المسلمون نقيم شعائرنا في اي بقعة في العالم ولا يستفزنا احد شعارنا نحن المغاربة يهود او مسلمين. هو الله الوطن الملك.... ولنسا نفكروه..