شركة سنطرال دانون تزف بالمعرض الفلاحي بمكناس أخبارا سارة للفلاحين.. مبادرات جديدة لرفع الانتاج

بولعجول يؤكد: شراكتنا مع "البريد ميديا" تروم تقليص الزمن والجهد وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين

قيوح يطلق عملية تعميم تسليم رخص السياقة والبطائق الرمادية بشراكة مع بريد المغرب

مجلس المستشارين..أخنوش: الإحصاء سالا، والكسابة خاصهم يبداو يبيعو الغنم ديالهم باش تنخفض أثمان اللحوم

انطلاق هدم "حقل الرماية" بعين برجة.. بداية نهاية دوار العساكرية بالدار البيضاء

قال "الطنجاويين ارططبيين".. المحامي الصوفي: المؤثر اللنجري مغاديش تدوز ليه وغادي نطلبو برفع العقوبة

مصادر.. يهود صلاة "باب دكالة" ينتمون لطائفة معادية بشدة للصهيونية ولـ "دولة إسرائيل"

مصادر.. يهود صلاة "باب دكالة" ينتمون لطائفة معادية بشدة للصهيونية ولـ "دولة إسرائيل"

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أكدت مصادر عليمة لجريدة أخبارنا المغربية أن الأشخاص الذين ظهروا في مقطع الفيديو المتداول وهم يؤدون طقوسا دينية بمنطقة باب دكالة بمدينة مراكش، ينتمون إلى طائفة يهودية معروفة بمواقفها المتشددة ضد الصهيونية ورافضة بشكل قاطع لقيام ما يسمى "دولة إسرائيل".

وأوضحت المصادر ذاتها أن المعنيين بالأمر ينتمون إلى جماعة "نيتوري كارتا"، وهي حركة دينية حريدية منبثقة عن التيار الحسيدي، تعرف عالميا بمعارضتها الشديدة للمشروع الصهيوني، حيث تعتبر أن إقامة دولة يهودية قبل ظهور "المخلص" تمثل خرقا صريحا للعقيدة الدينية اليهودية، وتتنافى مع ما يرونه إرادة إلهية تقتضي بقاء اليهود في حالة "شتات" إلى حين تحقق النبوءة الدينية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تواجد هؤلاء الأشخاص بباب دكالة لم يكن يحمل أي دلالات سياسية أو أبعادا استفزازية كما تم الترويج له في بعض التدوينات، بل كان الأمر مرتبطا حصريا بموعد أداء الصلاة، حيث صادف وجودهم بالمنطقة وقت الطقس الديني، ولم يتمكنوا من العثور على كنيس قريب، ما دفعهم لأداء صلاتهم في المكان، انسجاما مع التزامهم الصارم بأوقاتها.

وشددت المصادر على أن الواقعة لا تخرج عن سياق حرية ممارسة الشعائر الدينية التي يكفلها المغرب، والذي ظل عبر تاريخه نموذجا للتعايش بين مختلف الديانات والثقافات، حيث يجد الزوار من مختلف الخلفيات الدينية فضاء آمنا لممارسة معتقداتهم دون تضييق أو توجس.

وخلف انتشار الفيديو نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبره سلوكا عاديا يدخل في إطار الحرية الدينية، ومن حاول تأويله بشكل مغاير وربطه بخلفيات سياسية، غير أن التوضيحات الأخيرة تبدو كفيلة بوضع الحد للقراءات المتسرعة، وإعادة الواقعة إلى سياقها الطبيعي بعيدا عن أي توظيف أو تضخيم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة