ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

“لعنة الجولة الأولى” .. لماذا الفوز على البرازيل قد يكون بداية نهاية مشوار المنتخب المغربي في المونديال؟

“لعنة الجولة الأولى” .. لماذا الفوز على البرازيل قد يكون بداية نهاية مشوار المنتخب المغربي في المونديال؟

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

مع اقتراب المونديال، تتوجه الأنظار نحو مواجهة المغرب والبرازيل. وفي وقت تطالب فيه العاطفة بفوز تاريخي، تفرض الواقعية طرحاً مغايراً: الفوز على البرازيل ليس ضرورياً، بل قد يكون فخاً ثمنه باهظ جداً؛ فالإدارة الذكية للبطولات تشبه الشطرنج، والعبرة بالنهايات لا بالبدايات الاستعراضية.

درس سويسرا وإسبانيا (2010)

التاريخ المونديالي يؤكد أن الصدمات الكبرى في الجولة الأولى غالباً ما تعود بالوبال على أصحابها. في مونديال 2010، صعقت سويسرا منتخب إسبانيا بهدف نظيف في أول مباراة، لكن النتيجة كانت خروج سويسرا مبكراً من دور المجموعات، بينما استعادت إسبانيا توازنها ومضت لتتوج باللقب العالمي.

سيناريو السعودية والأرجنتين (2022)

السيناريو نفسه تكرر في مونديال قطر؛ حيث حققت السعودية فوزاً تاريخياً على أرجنتين ميسي (2-1). هذا الانتصار استنزف "الأخضر" بدنياً وذهنياً وعصبياً وشهد إصابات بليغة، مما أدى لخلل في المباراتين المواليتين ومغادرة البطولة، في حين رفعت الأرجنتين الكأس في النهاية. هؤلاء العمالقة يستفيقون سريعاً، أما المفاجِئون فيسقطون ضحية الإعياء الشديد.

لعنة الإصابات والعناصر "الزجاجية"

يدخل المنتخب المغربي المنافسة وهو يعاني من إصابات في صفوفه، بوجود عناصر أساسية توصف بالهشاشة البدنية (Fragile) أو عائدة للتو من الإصابة (أنس صلاح الدين، شمس الدين الطالبي ونصير مزاروي). والدخول في صراع بدني مباشر وعنيف مع المهارات البرازيلية من أجل "فوز معنوي" قد يعني حرفياً خسارة ركائز جديدة في الفريق لما تبقى من المونديال، بعد صدمتي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي. 

هايتي واسكتلندا.. الممر الحقيقي

الحكمة التكتيكية تقتضي التعامل مع مباراة البرازيل باعتبارها محطة إعدادية رفيعة المستوى، الهدف منها الخروج بأقل الأضرار على مستوى النتيجة والتركيبة البشرية. بطاقة العبور لا تمر عبر موقعة السبت، بل عبر مباراتي 19 و24 يونيو ؛ فمباراتا اسكتلندا وهايتي هما الممر الحقيقي والآمن لحصد نقاط التأهل.

دهاء المركز الثاني وحسابات الدور المقبل

في كرة القدم الحديثة، لم يعد المركز الأول غاية في حد ذاته إذا كان المسار الذي يليه ملغوماً. تشير الحسابات الرقمية لتقاطعات المجموعات إلى أن الأهم هو تفادي التأهل مع أحد الثوالث لتجنب صدام مبكر وكسر عظام مع قوى عظمى مثل فرنسا أو ألمانيا في دور ثمن 1/16، بينما التأهل كمتصدر لا يعني الاستمرار في نفس المدينة أو تجنب ملاقاة منتخب قوي، خاصة أنه في الطريق يوجد ثاني المجموعة F التي تعرف تواجد هولندا والسويد واليابان وتونس.

المونديال ماراثون وليس سباقاً سريعاً

إن الوعي الكروي الذي يملكه الجمهور المغربي اليوم يجعله يدرك أن كأس العالم يُلعب بالنقاط وحسن تدبير المخزون البدني، وليس بالانتصارات الاستعراضية في المحطة الأولى. دعوا البرازيل تمر بسلام، واكتفوا بإدارة المعركة بدون خسائر، فالمونديال سباق ماراثون طويل وليس سباق مئة متر سريع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة