مقدم أهل توات لـ"أخبارنا" : التراث الوزاني يزاحم الأنماط الفنية الحديثة ويواصل حضوره بقوة

حقوقي من بومية: الشوارع والأزقة في وضعية مزرية واش حنا عندنا شي منتخبين

هيئة المحامين بالدار البيضاء تحتج بمحكمة الاستئناف رفضًا لمشروع قانون المهنة ودفاعًا عن استقلاليتها

وهبي يضع حدًا لشائعات سكرامينتو وأزمة أمرابط

وهبي يرد على منتقديه: لم أغيّر طريقة اللعب أمام فرنسا

وهبي يتحدث لأول مرة بعد الإقصاء.. رسائل قوية للجماهير المغربية

5 سنوات سجنا في حق شابة تسببت في مقتل شخص حاول الاعتداء عليها جنسيا بالقصر الكبير

5 سنوات سجنا في حق شابة تسببت في مقتل شخص حاول الاعتداء عليها جنسيا بالقصر الكبير

أخبارنا المغربية - مريم الناجي

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مؤخرا، بحكم يقضي بإدانة شابة تتابع في قضية مثيرة تتعلق بوفاة شخص بمدينة القصر الكبير؛ حيث عاقبتها الهيئة القضائية بخمس سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذتها من أجل تهمة الإيذاء العمدي المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، مقرونة بجناية السرقة الموصوفة بظروف الليل والعنف.

وتعود تفاصيل الواقعة، حسب ما دار في جلسات المحاكمة العلنية، إلى إنكار المتهمة جملة وتفصيلا وجود أي نية مبيتة لديها لإنهاء حياة الضحية.

وأفادت في معرض تصريحاتها أمام هيئة الحكم، بأنها التقت بالهالك في مدينة القصر الكبير إثر عرضه عليها شقة معدة للكراء، قبل أن تتطور الأمور بشكل دراماتيكي بعد مرافقتها له إلى عين المكان، حيث حاول احتجازها ومنعها من المغادرة بغرض الاعتداء عليها جنسيا، وفق تعبيرها.

وأضافت المتهمة أنها وجدت نفسها في حالة دفاع عن النفس، مما دفعها إلى توجيه دفعة قوية للهالك من أجل الانفلات من قبضته والفرار خارج المنزل، مشددة على أنها تركته حيا يرزق ولم تكن على علم بمفارقته للحياة إلا بعد توقيفها من طرف المصالح الأمنية.

وفيما يخص العثور على الهاتف المحمول الخاص بالضحية بحوزتها، وهو الخيط الذي قاد المحققين إليها، بررت المتهمة الأمر بأنه مجرد خطأ غير مقصود ناجم عن حالة الذعر والارتباك التي عاشتها أثناء هروبها؛ حيث التقطت الهاتف معتقدة أنه هاتفها الشخصي.

وبعد استنفاذ المداولات والاستماع إلى مرافعات الدفاع والنيابة العامة، اقتنعت المحكمة بوقوع الفعل الجرمي، لتصدر حكمها الابتدائي والحضوري في الدعوى العمومية بـ5 سنوات سجنا نافذا.

أما في الشق المدني التابع، فقد حكمت المحكمة على المدانة بأدائها تعويضاً ماليا قدره 100 ألف درهم (10 ملايين سنتيم) لفائدة ذوي حقوق الهالك، مع تحميلها الصائر والإجبار في الحد الأدنى.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

امير

امير

الجهل بالفنانين والجمع يؤدي الى كوارث، لما دفعته تصديا المعتدي كان عليها بكل بساطة اخبار الشرطة حتى ولو بدت لها الامور عادية وهنا كانت ستنقد المعتدي عليها وتكون قد برأت نفسها من عدم تقديم المساعدة لمصاب، ثم كان عليها عمن الموت وتفوز بكل شيء جنوبا واخرويا ثم كان عليها تسليم الهاتف للشرطة بمجرد معرفة انه ليس لها ومادامت اعتفظت به فذلك غباء او لصوصية . انها نصائح مهمة للجميع

2026/06/15 - 02:46
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة