أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

جماهير مغربية تخرج إلى الشوارع احتفالاً بفوز المنتخب الوطني على اسكتلندا

إطلاق الرصاص لتوقيف شقيقين متورطين في جريمة قتل

إطلاق الرصاص لتوقيف شقيقين متورطين في جريمة قتل

أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة

في عملية أمنية وُصفت بالمحكمة والدقيقة، نجحت عناصر من الدرك الملكي بسرية تمارة بمعية مصالح الأمن الوطني، مساء أول أمس السبت 20 يونيو الجاري، في إنهاء حالة فرار شقيقين يُشتبه في تورطهما في جريمة قتل وقعت بجماعة عين عتيق (ضواحي تمارة)، وذلك بعد تحريات ميدانية مكثفة لم تستغرق سوى ساعات، انتهت بتحديد مكان اختبائهما بمنطقة العيايدة بمدينة سلا.

وتفيد المعطيات المتوفرة أن المشتبه فيهما كانا قد فرا مباشرة بعد تنفيذ الجريمة نحو مدينة سلا، في محاولة للإفلات من الملاحقة الأمنية، غير أن تنسيقاً محكماً بين مختلف الوحدات الأمنية، مدعوماً بأبحاث دقيقة وتقنيات متطورة في التتبع، مكن من تضييق الخناق عليهما وتحديد موقعهما بدقة عالية.

وخلال مباشرة عملية التوقيف، واجهت العناصر الأمنية بمعية مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بسرية تمارة مقاومة عنيفة من طرف المشتبه فيهما، اللذين أبديا اندفاعاً خطيراً استعملا خلاله أسلحة بيضاء من الحجم الكبير في محاولة لعرقلة التدخل، ما أسفر عن إصابة أحد عناصر الأمن بجروح، الأمر الذي رفع من مستوى التهديد الميداني بشكل استدعى تدخلاً حازماً وفق القوانين المنظمة لاستعمال السلاح الوظيفي.

وأمام هذا الوضع الحرج الذي اتسم بالمواجهة المباشرة والخطر الوشيك، اضطرت العناصر الأمنية إلى استخدام أسلحتها الوظيفية بشكل مضبوط وتدريجي، حيث تم إطلاق عيارات تحذيرية أولاً، قبل أن تُصاب أطراف المشتبه فيهما على مستوى الأرجل، في تدخل ميداني مكّن من تحييد الخطر بشكل كامل دون تسجيل خسائر في صفوف القوات المتدخلة، كما شارك عنصر من الدرك الملكي في العملية بإطلاق رصاصة واحدة في إطار تأمين التدخل.

وقد أسفرت هذه العملية المشتركة عن توقيف الشقيقين وإنهاء حالة الفرار في ظرف قياسي (أقل من 12 ساعة وفق مصادر مطلعة)، إضافة إلى حجز الأسلحة البيضاء التي استُعملت في الاعتداء، قبل أن يتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية تحت حراسة أمنية مشددة.

وفي سياق متصل، باشرت المصالح المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية وكشف خلفياتها ودوافعها الحقيقية، إلى جانب رصد أي امتدادات محتملة لها.

وتعكس هذه العملية مستوى عالياً من الجاهزية واليقظة الميدانية لدى مختلف الأجهزة الأمنية، كما تُبرز فعالية التنسيق بين الدرك الملكي والأمن الوطني في التدخل السريع لمواجهة الحالات الإجرامية الخطيرة، وهو ما خلف ارتياحاً واسعاً لدى ساكنة المنطقة، التي نوهت بسرعة التفاعل وحزم التدخل في حماية الأمن العام وضمان سلامة المواطنين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة