أخبارنا المغربية- محمد سمير
قالت صحيفة "إل فارو دي سبتة" الإسبانية إن أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة أفرزت ظاهرة غير مسبوقة على الحدود؛ فبعد موجة التدفق القياسية التي أربكت كافة المرافق والخدمات بالمدينة، بدأ عشرات المهاجرين، من بالغين وقاصرين، في التجمع عند معبر "التراخال" للمطالبة بالعودة الطوعية إلى المغرب.
وأضافت الصحيفة أن مشاعر الابتهاج والنشوة التي رافقت لحظات الوصول الأولى سرعان ما تبددت لتحل محلها حالة من الإرهاق الصادم، والغموض، والخوف من المجهول. وأكدت التقارير أن العديد من المهاجرين اصطدموا بواقع مختلف تماماً عما توقعوه؛ حيث انعدمت الموارد وشلت قدرة المدينة الاستيعابية، فضلاً عن إدراكهم أن البقاء في سبتة لا يضمن لهم مطلقاً العبور نحو شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا).
وتابعت "إل فارو" موضحة أن الرغبة الملحة في العودة باتت الخيار الوحيد لأعداد تزداد ساعة بعد أخرى، بمدفوعين بالشوق للاجتماع مع عائلاتهم في المغرب وعدم القدرة على تحمل الظروف القاسية في المعابر. وفي غضون ذلك، تواصل السلطات المحلية نداءاتها للحكومة المركزية في مدريد للتدخل العاجل وإيقاف حالة الانهيار، في ظل حالة الطوارئ المستمرة وتواصل الضغط على المعابر الحدودية.

المرابطي
مؤشرات خطيرة
الحقيقة المرة هي التي نعيشها في بلدنا، لو تيسرت الهجرة لما بقي على هذه الأرض إلا خدام الدولة وأصحاب الشكارة، وكفاكم تزييفا للحقائق، أنا ضد هذه التصرفات التي تسيء لصورة البلد وتمص بأمن المواطن، لكن هذا مؤشر حقيقي على أننا ماشيين فالخسران من سيء إلى أسوأ، فالهوة الطبقية تزداد اتساعا، وأساسيات العيش الكريم تكاد تنهار، فالصحة والتعليم والقضاء والإدارة تجعلنا نتذيل دول العالم الثالث في الترتيب