إقليم بولمان.. حرائق متكررة تستنفر ساكنة فاس وجماعة إنجيل ومطالب بفتح تحقيق عاجل

تعزيزات ومراقبة صارمة للدرك الملكي بمحيط مدخل الفنيدق

سيارات تحولت إلى هياكل متفحمة إثر محاولات العبور الجماعية نحو سبتة

أمينوكس يلهب منصة المضيق وسط حضور جماهيري غفير ويوجه رسالة اعتزاز وولاء للملك بمناسبة عيد العرش

جلالة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي بتطوان

لوحات فنية في سماء مارتيل .. عروض جوية مبهرة احتفالا بعيد العرش المجيد

السلطات الإسبانية تجهز غرف تبريد لـ200 جثة بعد ارتفاع صادم لضحايا الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة

السلطات الإسبانية تجهز غرف تبريد لـ200 جثة بعد ارتفاع صادم لضحايا الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة

أخبارنا المغربية - عمر أياسينن

أفادت صحيفة "إل باييس" الإسبانية، في معطى صادم يكشف حجم الفاجعة التي تعيشها حدود سبتة، بأن السلطات في المدينة المحتلة شرعت في تجهيز مرافق خاصة ومبردات استثنائية تصل طاقتها إلى 200 جثمان، وذلك لمواجهة الارتفاع المهول في أعداد ضحايا الهجرة الجماعية الأخيرة.

وقالت الصحيفة، في مقال عنونته بـ"المأساة الغارقة في حدود سبتة: هناك المزيد من الموتى في البحر"، إن عناصر الخدمة البحرية ومجموعة الأنشطة المائية التابعة للحرس المدني تواصل، إلى حدود الساعة، عمليات البحث وانتشال الجثث من قاع البحر قرب منطقة التراخال، حيث تم انتشال عشرات الجثامين، مع ترجيح وجود المزيد في الأعماق.

وأوضحت الصحيفة أن سبتة لم تكن تتوفر على البنية التحتية اللازمة للتعامل مع هذا الوضع الكارثي، إذ إن الطاقة الاستيعابية العادية لحفظ الجثامين لا تتجاوز 15 جثة، الأمر الذي دفع السلطات إلى الاستعانة بالمستشفى العسكري القديم، ونصب غرف تبريد متنقلة.

وأضافت أن فريقاً من الطب الشرعي وخبراء المختبر الجنائي يشتغل على أخذ البصمات، وجمع عينات الحمض النووي، وتوثيق الملابس والعلامات المميزة للضحايا، بهدف تحديد هوياتهم، ومساعدة عائلات المفقودين في العثور على ذويهم.

وحسب المصدر ذاته، فإن أغلب الضحايا هم شباب ويافعون تتراوح أعمارهم بين 13 و35 سنة، بينهم قاصرون وأطفال من جنسيات مغربية ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء، قضوا إما غرقاً أو بسبب التدافع والازدحام الشديد أثناء محاولة العبور.

وأشارت "إل باييس" إلى أن التيارات البحرية والرياح تدفع ببعض الجثامين نحو الجانب المغربي، حيث تواصل السلطات المغربية بدورها عمليات انتشال الجثث، في وقت يتواصل فيه العمل على تثبيت حواجز عائمة وشبكات مائية جديدة على الحدود.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات